الصفحات

الجمعة، 2 سبتمبر 2016

المناخ: المشاهدات والإسقاطات والآثار ...

المناخ: المشاهدات

والإسقاطات والآثار

  هناك بلا شك دلائل علمية قوية تبرهن على أن المناخ قد تغير وسوف يستمر في التغير في المستقبل استجابة للأنشطة البشرية. ويمكننا أن نتحسس هذا التغير، بشتى أنحاء العالم، في التغيرات التي طرأت على أحوال الطقس المحلية التي يشعر بها الناس كل يوم. 
  إن قدرتنا على توفير معلومات مفيدة لمساعدة الجميع على فهم كيفية تغير البيئة والتخطيط للمستقبل تتحسن يوماً تلو الآخر، غير أن الطريق أمامنا لا يزال طويلاً. وهذه التقارير، التي أعدها مركز هادلي التابع لهيئة الأرصاد البريطانية بالتعاون مع عدد كبير من المعاهد والباحثين حول العالم، تهدف إلى توفير المعلومات المفيدة والمحدَّثة والحيادية، باستخدام أفضل العلوم المناخية المتاحة في الوقت الحالي. كما ستسهم هذه المادة العلمية في التقييم اللاحق الذي ستجريه الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير  المناخ IPCC. 
  ومع هذا، يجب أن نتذكر كذلك أنه في الوقت الذي نستطيع فيه تقديم كثير من المعلومات، يظل في الأفق كثير من أوجه عدم اليقين. ولهذا السبب، فقد وضعنا استراتيجية طويلة الأمد في هيئة الأرصاد البريطانية ترمي إلى زيادة وتقوية أواصر التعاون مع الباحثين عبر العالم. إننا، معاً، سوف نبحث عن الطرق التي يمكننا من خلالها جمع مشاهدات أكثر وأفضل عن الواقع مستخدمين النماذج الحاسوبية المحسَّنة في مجال الطقس والمناخ؛ والتي سوف تؤدي، بمرور الوقت، إلى تقديم المشورة بقدر أكبر من التفاصيل والثقة. 

جوليا سلينجو

كبيرة الباحثين بهيئة الأرصاد البريطانية 

لقد بلغنا عاماً حاسماً في رحلتنا نحو التصدي للتغير المناخي، فيما أعادت القرارات المتخذة بمدينة كانكون المكسيكية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ إلى مسارها الطبيعي، وشهدت الاتفاق فيما بيننا على هدف الحد من ارتفاع الحرارة دون الدرجتين، ودفعت بنا في الاتجاه الصحيح نحو بلوغ اتفاق بشأن تغير المناخ لتحقيق هذا الهدف. ومع هذا، فلم يزل أمامنا الكثير من العمل. وأنا أعتقد أن هناك دوراً رائداً ملقى على عاتق الاقتصادات الرئيسية والبلدان الأكثر إسهاماً في الانبعاثات من أجل ضمان بلوغ نتيجة مرضية في مؤتمر دربان وما يليه من فعاليات. 
وحتى يتسنى لنا المساعدة في صياغة استجابة ذات مغزى فيما يتعلق بتغير المناخ، أعتقد أنه من الأهمية بمكان أن نصل إلى تقييم علمي سليم للآثار المحتملة على كل بلد من بلدان العالم. فهذا التقرير يوضح أن لتغير المناخ مخاطر واسعة النطاق وأنه لن يبقى بلد دون أن يتأثر به. 
وأود أن أتقدم بالشكر لمركز هادلي التابع لهيئة الأرصاد البريطانية على العمل الدؤوب في تجميع هذا التقرير الشامل. والشكر موصول كذلك إلى الباحثين والمسؤولين من البلدان التي شملها هذا المشروع على ما أظهروه من اهتمام وما قدموه من نصائح قيمة في تجميع هذا التقرير الذي آمل أن يثري تلك المناقشات المهمة الدائرة حول واحد من أخطر التهديدات الماثلة أمام البشرية. 
كريس هوهن
وزير الدولة لشؤون الطاقة وتغير المناخ 
المقدمة
إن فهم الآثار المحتملة للتغير المناخي بات يمثل ضرورة تنير الطريق أمام استراتيجيات وإجراءات التكيف مع تلك الآثار بما يجنبنا الوصول إلى مستويات خطرة من مستويات تغير المناخ. وقد أجريت في هذا الصدد ونشرت مجموعة قيِّمة من الدراسات الوطنية، وقامت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ IPCC بالتوفيق فيما بينها وأعدت التقارير حول آثار تغير المناخ على الصعيدين العالمي والإقليمي، غير أن عملية تقييم هذه الآثار مازالت تشوبها التحديات من الناحية العلمية، ولا تزال، حتى الآن، تجري على أصعدة متفرقة ومشتتة؛ فحتى يومنا هذا، لم يتوافر على الصعيد الوطني سوى قدر محدود من المعلومات حول تغير المناخ في الماضي وأثاره المستقبلية، في الوقت الذي تنوعت فيه المقاربات والأساليب المتبعة في هذا العلم بين البلدان. 
وفي نيسان/أبريل 2001، طلب وزير الدولة البريطاني لشؤون الطاقة وتغير المناخ من مركز هادلي التابع لهيئة الأرصاد البريطانية جمع معلومات سليمة وحيادية حول الآثار المادية المترتبة على تغير المناخ عما يزيد على 20 بلد. وعليه، قام المركز بتلبية هذا الطلب واستخدم في ذلك مجموعة متسقة من السيناريوهات، واعتُبِرت هذه المبادرة نموذجاً إرشادياً يمهد الطريق لدراسة أشمل عن تأثيرات المناخ. ومن ثم، تم إعداد تقرير حول المشاهدات والإسقاطات والآثار المرتبطة بتغير المناخ عن كل بلد. وتوفر هذه التقارير معارف ومعلومات حديثة حول الكيفية التي تغير بها المناخ بالفعل والعواقب المحتملة من التغيرات المستقبلية، كما إنها تمثل امتداداً للتقارير التي نشرتها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ IPCC وللدراسات الأكثر تفصيلاً حول تغير المناخ وأثاراه التي نشرت على الصعيد الوطني. 
ويتضمن كل تقرير ما يلي:
  • وصف الخصائص الأساسية للطقس والمناخ، بما في ذلك تحليل البيانات الجديدة حول الظواهر الشديدة.  
  • تقييم الحد الذي تسهم فيه غازات الدفيئة والهباء الجوي الموجودة بالغلاف الجوي في تغيير احتمالات حدوث درجات حرارة موسمية مقارنة بالعصور قبل الصناعية، باستخدام أسلوب يطلق عليه "حصة المخاطر القابلة للعزو".
  • التنبؤ بأحول المناخ في المستقبل، بناء على الإسقاطات/التوقعات المناخية النموذجية المستخدمة في تقرير التقييم الرابع الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ IPCC.
  • الآثار المحتملة لتغير المناخ، انطلاقاً من نتائج برنامج تجنب التغيرات المناخية الخطرة (برنامج التجنب أو AVOID)، ومن النشريات الداعمة في هذا الصدد. 
  •  
لمزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الرابط: http://www.avoid.uk.net  
واعتمد تقييم الآثار على الصعيد الوطني، لكل من نتائج برنامج AVOID والنشريات الداعمة، في الأغلب على مجموعة من الدراسات العالمية. وذلك لضمان اتساق عملية التقييم، مع العلم أنها قد لا تتيح دائماً قدراً كافياً من التركيز على الآثار ذات الصلة الوثيقة ببلد بعينه. وبرغم قصر الفترة المتاحة للمشروع، فقد استخدمت كافة المواد المتاحة أمام الباحثين، ما لم تكن هناك أسباب علمية حالت دون ذلك. فعلى سبيل المثال، أغفلت الدراسة بعض مجالات التأثير، مثل كثير من المجالات المرتبطة بصحة الإنسان. ففي هذه الحالة، تكون الآثار متوقفة بصورة كبيرة على عوامل محلية لا تتناسب مع الإطار المتسق عالمياً الذي يجري استخدامه في المشروع. ولم تجر أي محاولات لتغطية تأثير إجراءات التكيف المستقبلية ضمن عملية تقييم الآثار المحتملة. ويتم عادة تجنب بعض، وليس كل، الآثار من خلال الاقتصار على متوسط احترار عالمي بدرجتين مئويتين اثنين على الأكثر. 
ويعرب مركز هادلي التابع لهيئة الأرصاد البريطانية عن تقديره البالغ للمدخلات التي أسهمت بها المنظمات والأفراد بالبلدان المشاركة في الدراسة.  وقد أسهم كثير من البلدان بتوفير المراجع اللازمة للمكوِّن الخاص بتحليل النشريات في المشروع وساعدت في مراجعة النسخ الأولية من هذه التقارير.  
ونحن نرحب بآرائكم ونتطلع إلى تطوير هذه التقارير في المستقبل. وبالنسبة لأحدث نسخة من هذا التقرير، فيمكن الاطلاع على التفاصيل الخاصة بكيفية الاسترشاد به وتزويد فريق العمل بالآراء على الرابط التالي: www.metoffice.gov.uk/climate-change/policy-relevant/obs-projections-impacts  
كما نرحب، على الأمد الأطول، بأي فرصة لكي نبحث مع سائر البلدان والمنظمات الخيارات المتاحة للمضي قدماً في دراسات تقييم آثار تغير المناخ على المستوى الوطني من خلال تعزيز التعاون الدولي.
الملخص
المشاهدات المناخية
  • سادت اتجاهات الاحترار على مصر منذ عام 1960، مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف عنها في فصل الشتاء.
  • ازداد تواتر الليالي الدافئة، بين عامي 1960 و2003، صاحبها انخفاض في تواتر الليالي الباردة.
  • شهدت متوسطات درجة الحرارة ارتفاعات بشكل عام في فصل الصيف على كافة أنحاء البلاد نتيجة لتأثير الممارسات البشرية على المناخ، مما تسبب في حدوث زيادة في تواتر درجات الحرارة الصيفية الدافئة وانخفاض تواتر درجات الحرارة الصيفية الباردة.  
إسقاطات تغير المناخ
  • بالنسبة لسيناريو الانبعاثات A1B في مجموعة أعمال المحاكاة الخاصة بالمرحلة الثالثة لبرنامج مقارنة النماذج المزدوجة 3CMIP، تتراوح الارتفاعات المتوقعة في درجات الحرارة في مصر حول 3 - 3,5 درجة، مع استمرار التوافق الجيد بين النماذج الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط بوجه عام.
  • يتوقع أن تشهد مصر بصورة أساسية انخفاضات في التهاطل precipitation، مشتركة في ذلك مع مناطق حوض البحر المتوسط وأغلب مناطق الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يكون الانخفاض بنسبة 20% في غرب البلاد، وهو ما يتوافق بشدة مع مجموعة أعمال المحاكاة ensemble، كما يُتَوقَع حدوث تغيرات طفيفة على المناطق الجنوبية.
إسقاطات آثار تغير المناخ
غلال المحاصيل
  • يحصل ما يزيد على 90% من إنتاج المحاصيل في مصر على المياه اللازمة لها عن طريق وسائل الري. ومن هنا فأحد أوجه عدم اليقين فيما يتعلق بإسقاطات غلال المحاصيل يتمثل في التغير الذي قد يطرأ على توافر المياه مستقبلاً مع تغير المناخ في مصر.
  • تتوقع الدراسات العالمية والإقليمية أن يتسبب تغير المناخ بوجه عام في حدوث عجز في غلال القمح والأرز والذرة، وهي ثلاثة من أهم المحاصيل بالنسبة لمصر. ومثل هذه النتائج تتأثر بقوة بما إذا ما كانت هذه المحاصيل تروى بمياه الأمطار أم بوسائل الري، كما أن التوازن الناشئ بين التأثيرات الضارة للأوزون والتسميد بثاني أكسيد الكربون قد تحدد ما إذا كان تغير المناخ سوف يؤدي إلى خسائر أم إلى مكاسب.
  • تتوافق الدراسات الوطنية على أن غلال المحاصيل في مصر قد تنخفض مع تغير المناخ، وعلى أن تدابير التكيف والإدارة قد تقلل من حجم أي خسائر.
الأمن الغذائي
  • تعد مصر حالياً من البلدان التي تعاني من معدلات منخفضة للغاية من نقص التغذية. وتتوقع الدراسات العالمية في هذا التقرير بوجه عام أن مصر قد تواجه ضغوطاً متزايدة بالنسبة للأمن الغذائي كنتيجة لتغير المناخ.
  • مع هذا، فقد اتضح من أحد أنشطة برنامج "التجنب AVOID" أن تدابير التكيف قد تكون ضرورية من أجل الحفاظ على الأمن الغذائي في مصر في ظل تغير المناخ.
الإجهاد المائي والجفاف
  • ذهبت غالبية الدراسات الوطنية والعالمية التي بحثت في تأثيرات تغير المناخ على تدفق مياه الأنهار إلى أن الإجهاد المائي قد يزداد مع تغير المناخ في مصر. 
  • تشير أنشطة المحاكاة التي أجريت مؤخراً في إطار برنامج AVOID إلى وجود درجة كبيرة من عدم اليقين في تقدير حجم الزيادة في الإجهاد المائي في ظل تغير المناخ بالنسبة لمصر، غير أن معظم الإسقاطات لا تشير إلى أن كثيراً من السكان سيشهدون انخفاضاً في الإجهاد المائي مع تغير المناخ. 
  • تشير الدراسات الوطنية إلى أن تدفق نهر النيل قد ينخفض بصورة كبيرة في المستقبل، مع ارتفاع قابلية تأثر السكان بالإجهاد المائي مع تغير المناخ، برغم أن دقة التقديرات لا تزال غير مؤكدة.
فيضانات الأمطار وسقوط الأمطار
  • قد خلص تقرير التقييم الرابع AR4 الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ IPCC إلى اتساق نماذج المناخ العالمي GCMs في هذا الشأن، ويفيد ذلك يعني أن التهاطل قد ينخفض مع تغير المناخ بالنسبة لمصر، ولكن قد تزيد معه ظواهر الأمطار الشديدة wet extremes.
فيضانات الأنهار
  • يظل حجم التغيرات والدلائل المستقبلية في التدفق الموسمي للفيضانات في نهر النيل من الأمور التي يشوبها عدم اليقين
  • خلصت أنشطة المحاكاة التي أجريت في إطار برنامج "التجنب AVOID" إلى أن الغالبية العظمى من النماذج تظهر ميل تجاه انخفاض مخاطر الفيضانات في ظل تغير المناخ في مطلع القرن الحادي والعشرين، غير أن غالبية من النماذج لم تزل متوافقة على حدوث انخفاض في وقت لاحق من نفس القرن، مقارنة بالمتوسط الحالي لمخاطر الفيضانات السنوية. ومع هذا، فهناك عدد قليل من النماذج، وخصوصاً في السيناريو A1B يظهر زيادات كبيرة في مخاطر الفيضانات بحلول هذا الوقت. 
المناطق الساحلية
  • تخلص دراسات عدة إلى أن مصر تبدي قابلية تأثر عالية بارتفاع منسوب سطح البحر؛
  • في إحدى هذه الدراسات التي بحثت الأثر المترتب على ارتفاع مقداره متر واحد في 84 بلداً من البلدان النامية، حلت مصر في المرتبة الثانية من حيث أعلى سكان المناطق الساحلية تضرراً، وفي المرتبة الثالثة من حيث أعلى ناتج محلي إجمالي ساحلي تضرراً، وفي المرتبة الخامسة من حيث أكبر جزء من المناطق الحضرية تضرراً.
  • قد يتأثر ما يقرب من 15% (2,7 مليون نسمة) من سكان المناطق الساحلية في مصر بزيادة 10% في المعدل الحالي لتواتر عرام العواصف storm surge البالغ مرة كل 100 عام، وتكون هذه الزيادة مصحوبة بارتفاع في منسوب سطح البحر بمقدار متر واحد.
المحتويات 

الفصل الأول - المشاهدات المناخية


الأساس المنطقي


الشكل 1 موقع مربعات متوسط التسلسل الزمني الإقليمي  (المربع الأحمر المشروط) في الشكلين 3 و5 ومنطقة
العزو (المربع الرمادي) في الشكل 4
يلعب الطقس والمناخ في الوقت الحاضر دوراً أساسياً في النمط اليومي لحياة المجتمعات. وقد تكون الظواهر الطبيعية مفيدة ويُعْتمد عليها في بعض القطاعات مثل الزراعة والسياحة؛ غير أن هناك ظواهر أخرى، وخصوصاً الشديدة منها، قد يكون لها أحياناً آثار سلبية وخيمة تحمل معها مخاطر مهددة لحياة البشر والبنية التحتية، فضلاً عن الخسائر الفادحة التي قد يتكبدها الاقتصاد على إثرها. ولعل فهم تواتر هذه الظواهر وقوتها، مثل متى تجلب المخاطر أو متى تأتي بالمنافع، ولأي قطاعات من المجتمع تأتي، قد يسهم بصورة كبيرة في تحسين قدرة المجتمعات على مواجهة الطوارئ. ففي ظل هذا المناخ المتغير، تصبح هناك قيمة عالية لفهم التغيرات المستقبلية المحتملة سواء في حالة الظواهر الخطرة أو في حالة الظواهر الموسمية المتكررة التي تعتمد عليها قطاعات مثل قطاعي الزراعة والسياحة. ومع هذا، فلكي نضع التغيرات المستقبلية المحتملة في سياقها الطبيعي، يجب أولا التأكد من الفهم الجيدة للوضع الحالي فيما يتعلق بالظواهر الموسمية الشائعة الحدوث أو الظواهر الشديدة. 
ومن هنا، فالغرض من هذا الفصل يتمثل في تلخيص أحوال الطقس والمناخ منذ عام 1960 وحتى يومنا هذا. ويبدأ الفصل بتقديم نظرة عامة على المناخ، متضمنة تحليلاً أجري حديثاً للتغيرات الطارئة على متوسط درجة الحرارة عند السطح surface mean temperature. فمن المحتمل أن تكون هذه التغيرات ناتجة عن عدد من العوامل، ومنها تغير المناخ والتقلبية الطبيعية natural variability والتغيرات في استخدام الأراضي. ويتم التركيز بعد ذلك على الظواهر الشديدة في درجات الحرارة والتهاطل والعواصف التي يتم اختيارها منذ عام 2000 والأعوام التالية له والتي وردت في التقارير السنوية للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن حالة المناخ العالمي و/أو تقارير "حالة المناخ" التي تصدر مع نشرة الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية. ويتبع هذا القسم بمناقشة التغيرات في الظواهر معتدلة الشدة moderate extremes من عام 1960 والأعوام التالية له باستخدام قاعدة بيانات HadEX للظواهر الشديدة (ألكسندر وآخرون، 2006) التي تضع الظواهر الشديدة لدرجات الحرارة والتهاطل في تصنيفات مختلفة. وتعد هذه الأمور من المتغيرات الأساسية في مجال المناخ والتي بذل بشأنها مجتمع البحوث المناخية جهوداً كبيرة في الحصول على البيانات ومعالجتها. وربما تتمخض هذه المتغيرات كذلك عن سجلات وافية عالية الجودة تستخدم في أعمال الرصد. ولا يتم تضمين أي تحليل جديد بالنسبة للعواصف (انظر ملحق المنهجية المتبعة للاطلاع على المعلومات الأساسية). وبالنسبة للظواهر الشديدة لدرجات الحرارة الموسمية، يضع تحليل العزو attribution analysis المواسم ذات الظواهر الشديدة البارزة في سياق حالة المناخ الحديثة في مقارنة مع حالة مناخية افتراضية تفترض غياب الانبعاثات البشرية المنشأ (كريستينديس وآخرون، 2011). وتجدر الملاحظة بأننا نقوم بإجراء تحليلات العزو على متوسط درجات الحرارة الموسمي في كافة أنحاء البلد. وبالتالي، فهذه التحليلات لا تهدف إلى عزو الاحتمالات المتغيرة للظواهر الشديدة الفردية، بل يرجح أن تكون العلاقة بين الظواهر الشديدة ومتوسط درجات الحرارة على نطاقات واسعة علاقة معقدة، وقد تكون متأثرة بتغيرات في الدوران circulation changes، من بين أمور أخرى، وهو ما يمثل انعكاساً أكبر للتقلبية الطبيعية الداخلية على نطاقات أصغر وللعمليات المحلية والتغذيات العكسية. وتعد عملية عزو الظواهر الشديدة الفردية أحد المجالات العلمية الآخذة في النمو. ومن هنا، فالعمل الذي بين أيدينا إنما هو بمثابة حجر الأساس للخطط المستقبلية الرامية إلى مناقشة حالة المناخ الحالية والمتوقعة مستقبلاً في الإقليم، والآثار المصاحبة لها. 
ويوفر ملحق المنهجية المتبعة تفاصيل البيانات الواردة في التقرير والتحليلات العلمية التي تشكل أساس المناقشات حول التغيرات في متوسط درجات الحرارة وفي الظواهر الشديدة لدرجات الحرارة والتهاطل. كما يشرح الطرق المستخدمة في عزو احتمالات حدوث متوسط درجات الحرارة الموسمي. 

نظرة عامة على المناخ

تتمثل العوامل الأساسية التي تؤثر في مناخ جمهورية مصر العربية في تواجدها في نطاق خط العرض شبه المداري 22 - 32 شمالاً، وموقعها بالقرب من نطاق خط العرض حول العالم الذي يتميز بارتفاع الضغط الجوي، وكذلك موقعها بين الكتل الأرضية القارية بين قارتي أفريقيا وآسيا. وتجعل هذه العوامل مصر من أكثر البلدان حرارةً وسطوعاً للشمس في العالم، وتنخفض فيها معدلات الرطوبة انخفاضاً كبيراً. ويقتصر حدوث الاضطرابات الإعصارية على المناطق الواقعة على طول الشريط الساحلي الشمالي والتي تتحرك شرقاً بمحاذاة البحر المتوسط متسببة في سقوط قدر غير قليل من الأمطار، ويبلغ إجمالي سقوط الأمطار سنوياً، حتى في مدينة الإسكندرية الساحلية، 196 ملم فقط. أما في القاهرة التي تقع على مسافة 160 كم داخل اليابس، ينخفض المتوسط السنوي لسقوط الأمطار ليصل إلى 25 ملم، ويستمر هذا الانخفاض كلما اتجهنا جنوباً ليصل إلى 5 ملم فقط عند مدينة الغردقة المطلة على ساحل البحر الأحمر وأقل من 2 ملم عند مدينة أسوان في جنوب وادي النيل.  وقد تمر سنوات عدة على مناطق وسط وجنوب مصر بلا سقوط لأي أمطار تذكر. وعندما تسقط الأمطار فإنها تكون عادة في صورة انهمار قصير الزمن ومدمر أحياناً.
ويزداد متوسط درجات الحرارة من حوالي 20 درجة مئوية على الشريط الساحلي للبحر المتوسط إلى 24 درجة مئوية على الشريط الساحلي للبحر الأحمر و25 درجة مئوية عند القاهرة و26 درجة مئوية عند أسوان جنوباً، مع تذبذب موسمي يزيد أو يقل 7 درجات مئوية تقريباً. وتتراوح الدرجات العظمى المعتادة لدرجات الحرارة نهاراً في منتصف الصيف من 30 درجة مئوية عند الإسكندرية إلى 41 درجة مئوية جنوباً عند أسوان؛ بينما تتراوح هذه الدرجات العظمى في منتصف الشتاء ما بين 18 درجة مئوية شمالاً و23 درجة مئوية جنوباً؛ وهو ما يجعل المناخ حتى في نهار فصل الشتاء في الجنوب دافئ ومشمس على نحو ممتع، ولكن يكون ذلك مصحوباً ببرودة أثناء الليل كلما اتجهنا شمالاً. 
أما الأخطار المناخية التي تتعرض لها البلاد فتشمل العواصف الترابية وموجات الحر والسيول محددة المواقع والتساقط غير المعتاد للثلوج في الشمال. ولكن الظاهرة المزعجة على وجه الخصوص، والخطرة أحياناً، هي هبوب رياح ترابية جافة في فصل الربيع ومطلع فصل الصيف فيما يعرف بظاهرة "رياح الخماسين" التي تهب من وقت لآخر حاملة معها تيارات هواء شمالية ساخنة للغاية إلى المناطق الشمالية في مصر قبيل حدوث موجة ضعيفة من الاضطرابات الإعصارية في البحر المتوسط.

تحليل الخصائص طويل الأمد في متوسط درجة الحرارة

استُخدِمت بيانات وحدة التغير المناخي CRUTEM3  (بروهان وآخرون، 2006) في توفير تحليل لمتوسط درجات الحرارة من عام 1960 إلى عام 2010 في مصر باستخدام طريقة متوسط الانحدارات المتزاوجة pair-wise slopes لكي تتناسب مع هذا الاتجاه (شين، 1968؛ لانزانت، 1996). ويتضمن الملحق الخاص بالمنهجية المتبعة شرحاً وافياً للطرق المستخدمة. واتساقاً مع التزايد في متوسطات درجات الحرارة العالمية (سانشيز- لوجو وآخرون، 2011)، توجد إشارة ذات اتساق مكاني على الاحترار بالنسبة لدرجات الحرارة بمصر كما يتضح من الجدول 2. ويتشابه النمط المكاني بالنسبة لفصلي الصيف (يونيو إلى أغسطس) والشتاء (ديسمبر إلى فبراير). ومع هذا، فبالنسبة لفصل الصيف، وهناك مزيد من المربعات الشبكية grid boxes التي تظهر إشارات على الاحترار بمعامل ثقة أعلى (من حيث أن المئينات percentiles الخامس إلى الخامس والتسعين من المنحنيات لها نفس الدلائل) بصورة أكبر منها في فصل الشتاء. وتشير المتوسطات الإقليمية للاتجاهات (على المربعات الشبكية الواردة في المربع المشروط الأحمر في الشكل 1) إلى حدوث الاحترار ولكن بمعامل ثقة مرتفع لفصل الصيف فقط. ويكون الاحترار أقوى في فصل الصيف حيث يبلغ 0,31 درجة مئوية لكل عِقد (المئينات الخامس إلى الخامس والتسعين على المنحنيات: 0,14 : 0,45 درجة مئوية لكل عِقد) منه في فصل الشتاء حيث يبلغ 0,07 درجة مئوية (المئينات  الخامس إلى الخامس والتسعين على المنحنيات: 0,15 إلى 0,28 درجة مئوية لكل عِقد من السنوات). 

بروهان وآخرون، 2006) لكل موسم من ثلاثة أشهر (يونيو، يوليو، أغسطس - ديسمبر، يناير، فبراير). ويتم توفيق الاتجاهات باستخدام طريقة متوسط المنحنيات المتزاوجة (شين، 1968؛ لانزانت، 1996)، وتكون هناك ثقة أكبر في الاتجاهات الموضحة إذا كانت المئينات من 5 إلى 95 على المنحنيات المتزاوجة لا تتضمن الصفر، نظراً لأن الاتجاه هنا يعتبر يناقض تماماً مع الاتجاه الصفري (انعدام التغيير). ويوضح ذلك في صورة نقطة سوداء في منتصف المربع الشبكي المعني. 

ظواهر درجات الحرارة الشديدة



تضع ظواهر درجات الحرارة الشديدة، سواء الحارة أو الباردة، كثيراً من المطالب على عاتق المجتمع. فبينما تعد التغيرات الموسمية في درجات الحرارة أمراً طبيعيا بل مهماً لعدد من القطاعات المجتمعية (مثل السياحة والزراعة...الخ)، إلا أن الحرارة أو البرودة الشديدة قد تتسبب في آثار سلبية خطيرة. ولذلك فمن الأهمية بمكان أن ندرك أن درجة الحرارة "العادية" لإحدى المناطق قد تكون "شديدة" بالنسبة لمنطقة أخرى أقل تكيفاً مع هذه الدرجة. ويوضح الجدول 1 مجموعة مختارة من الظواهر الشديدة التي وقعت منذ عام 2000 والتي وردت في تقارير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن حالة المناخ العالمي و/أو تقارير "حالة المناخ" التي تصدر مع نشرة الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية. ويُسلَّط الضوء هنا على موجة الحر التي ضربت البلاد خلال شهر يوليو عام 2007 بوصفها مثال لظاهرة حديثة من ظواهر درجات الحرارة الشديدة.

السنةالشهرالظاهرةالتفاصيل
2007الشتاءنوبات البرد6 نوبات برد مدة كل منها 3 - 6 أيام، انخفضت فيها درجات الحرارة 3 - 7 درجة مئوية عن المعتاد
2007يوليوموجة حرعلى منطقة حوض المتوسط: تسببت موجات الحر خلال شهري يونيو ويوليو في حدوث مستويات قياسية في استهلاك الكهرباء.

الجدول 1: مجموعة مختارة من ظواهر درجات الحرارة الشديدة الواردة في تقارير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن حالة المناخ العالمي و/أو تقارير "حالة المناخ" التي تصدر مع نشرة الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية منذ عام 2000

ظواهر درجات الحرارة الشديدة الحديثة

  موجة الحر في يوليو 2007

شهدت منطقة حوض المتوسط موجات حارة في شهري يونيو ويوليو عام 2007، وهو ما تسبب في مستويات قياسية من الطلب على الكهرباء. وخلّفت هذه الموجات وراءها حوالي 40 قتيلاً (المنظمة العربية للأرصاد الجوية، 2008). وأفادت الأخبار الواردة من مصر بوصول درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية في أواخر شهر يوليو، مع زيادة قياسية في استهلاك الكهرباء أدت بدورها إلى انقطاع الكهرباء مرات عدة.

تحليل الخصائص طويل الأمد لظواهر درجات الحرارة الشديدة متوسطة الأثر

تستخدم مؤشرات HadEX للظواهر الشديدة (الكسندر وآخرون، 2006) في مصر منذ 1960 حتى 2003، عن طريق قياس درجات الحرارة العظمى والصغرى يومياً. ونناقش في هذا السياق التغيرات في تواتر الأيام والليالي الباردة والدافئة التي تعتبر من الظواهر الشديدة متوسطة الأثر. وتعرَّف الأيام/الليالي الباردة على أنها تلك التي تقل عن المئين العاشر  لدرجات الحرارة العظمى/الصغرى اليومية، بينما تعرَّف الأيام/الليالي الدافئة على أنها تلك التي تتجاوز المئين الخامس والتسعين لدرجات الحرارة العظمى/الصغرى اليومية. ويتضمن الملحق الخاص بالمنهجية المتبعة شرحاً وافياً للطرق المستخدمة.
 
بالتوافق مع المتوسط المتزايد لدرجة الحرارة، أصبحت الليالي الدافئة أكثر تواتراً بينما أصبحت الليالي الباردة أقل تواتراً عبر الإقليم مع ارتفاع معامل الثقة. أما بالنسبة للأيام الدافئة والباردة، فتكون إشارتها أكثر تداخلاً. ويقدم الجدول 3 الإجماليات السنوية، محتسبة في جميع المواسم، وبالتالي فلا يمكن عمل تفسير مباشر من حيث موجات الحر الصيفية وموجات البرد الشتوية. وكذلك، لا يوجد من البيانات ما يكفي لتوفير تقديرات للأعوام السابقة لعام 1999. ومع هذا، تشير الأبحاث السابقة إلى زيادة عدد الأيام الحارة والأيام شديدة الحرارة (الجهاز المصري لشؤون البيئة - وزارة الدولة لشؤون البيئة، 2010). 
وتشير درجات الحرارة الليلية (الدرجات الصغرى اليومية) إلى تحول إيجابي واسع النطاق في التوزيع، يصحبه انخفاض في الليالي الباردة وزيادة في الليالي الدافئة. ويكون معامل الثقة مرتفعاً في كل الحالات (الشكل 3: أ، ب، ج، د). وتشير المتوسطات الإقليمية إلى إشارات ذات معامل ثقة مرتفع لانخفاض الليالي الباردة وزيادة الليالي الدافئة.  
أما درجات الحرارة النهارية (الدرجات العظمى اليومية) فتشير إلى دلائل مختلطة تفتقر إلى الثبات الإقليمي وذات معامل ثقة منخفض (الشكل 3: هـ، و، ز، ح). وينخفض معامل الثقة في الإشارات الوسطية الإقليمية للانخفاضات الصغيرة في تواتر الأيام الباردة والدافئة. 
كما أن وجود أعداد صغيرة من المحطات في معظم المربعات الشبكية يعني أنه حتى إذا كان هناك معامل ثقة أعلى في الإشارات الموضحة، تكون نسبة عدم اليقين في الإشارة التي تمثل المربع الشبكي الأوسع نسبة كبيرة. 
الشكل 3 التغير في الليالي الباردة (أ، ب) والليالي الدافئة (ج، د)، والأيام الباردة (هـ، و) والأيام الدافئة (ز، ح) في مصر خلال الفترة من 1960- 2003 بالنسبة للفترة 1961 - 1990 من مجموعة بيانات HadEX  (ألكسندر وآخرون، 2006).  أ، ج، د، ز) المربعات الشبكية الممثلة باللون الأسود السادة تحتوي على ثلاث محطات، وبالتالي ُيرجَّح أن تكون أكثر تمثيلاً للمربع الشبكي الأوسع. ويتم التوفيق بين الاتجاهات باستخدام طريقة متوسط المنحنيات المتزاوجة (لانزانت 1996، شين 1968). ويمثل معامل الثقة العالي على المدى الأطول في صورة نقطة سوداء إذا كانت المنحنيات ذات المئين من الخامس إلى الخامس والتسعين لها نفس الدلائل. وتحدث الاختلافات في التغطية المكانية نظراً لأن لكل مؤشر مقياس طول فك الارتباط decorrelation length scale الخاص به (انظر ملحق المنهجية). ب، د، و، ح).السلسلة الزمنية السنوية الوسطية للمنطقة 24,375 إلى 35,625 شرقاً، 21,25 إلى 31,25 شمالاً ويتم التوفيق بين الاتجاهات بحسب الوصف السابق. ويتم عرض الاتجاه بحسب العقود الزمنية والمنحنيات المتزاوجة للمئين الخامس حتى الخامس والتسعين وكذلك التغير خلال الفترة الزمنية التي تتوافر البيانات حولها. وتم عرض الثقة العالية في الاتجاهات، كما هو موضح أعلاه، في صورة خط أسود سادة في مقابل الخط المنقوط. 

عزو التغيرات في أرجحية حدوث متوسط درجات الحرارة الموسمية


يغطي المناخ اليوم مجموعة من الظواهر الشديدة؛ فقد أشارت الأبحاث الحديثة إلى أن توزيع درجات الحرارة للمتوسطات الموسمية قد يتفاوت في غياب الانبعاثات البشرية المنشأ (كريستيديس وآخرون، 2011). ونناقش في هذا السياق المتوسطات الموسمية، التي تحدث خلالها ظواهر درجات الحرارة الشديدة، في سياق الظروف المناخية الحديثة وتأثير الانبعاثات البشرية المنشأ على تلك الظروف المناخية. ويتضمن الملحق الخاص بالمنهجية المتبعة شرحاً وافياً للطرق المستخدمة.

صيف عام 2007

يعرض الشكل 4 توزيعات لمتوسط درجة الحرارة الإقليمي الصيفي في السنوات الأخيرة في وجود المؤثرات البشرية المنشأة وفي غيابها. وتشير التحليلات الخاصة بكل من النموذجين إلى أن التأثيرات البشرية على المناخ قد تسببت في تغيير توزيع درجات الحرارة إلى درجات أعلى. وبدراسة المتوسط عبر منطقة بأكملها، يتضح أن صيف عام 2007 كان صيفاً دافئاً، حيث يقع بالقرب من الذيل الدافئ warm tail من توزيعات درجة الحرارة للمناخ المتأثر بالمؤثرات البشرية المنشأ (التوزيعات الحمراء)، ولكنه لم يكون بنفس درجة الشدة التي كان عليها صيف عام 2010، الذي كان هو الأكثر حرارة منذ عام 1900 بحسب مجموعة بيانات وحدة البحوث المناخية CRUTEM3. ففي غياب التأثيرات البشرية على المناخ، يقع الموسم في الذيل الدافئ من توزيعات درجات الحرارة (التوزيعات الخضراء)، ويكون الموسم عندئذ أكثر دفئاً على نحو غير مألوف. وتشير عملية عزو درجات الحرارة المشار إليها هنا إلى انحرافات درجات الحرارة عبر المنطقة بأكملها وعبر الموسم بأكمله ولا يُستبعد حدوث ظاهرة برد شديد ذات مدة أقصر وتؤثر على منطقة أصغر. 
الشكل 4: توزيعات انحرافات متوسط درجة الحرارة لأشهر يونيو ويوليو وأغسطس (بالنسبة للفترة 1961 - 1990) محتسبة على منطقة مُركزة على مصر (18 - 40 شرقاً، 15 -35 شمالاً، كما يتضح من الشكل 1)، بحيث تتضمن (خطوط حمراء) وتستبعد (الخطوط الخضراء)، تأثير المؤثرات البشرية المنشأ.  وتصف التوزيعات متوسط درجات الحرارة الموسمية في السنوات الأخيرة (2000 - 2009) وتعتمد على التحليلات مع نماذج HadGEM1 (الخطوط السادة) ونماذج MIROC (الخطوط المنقوطة). ويشير الخط الأسود الرأسي إلى الانحراف الملاحظ عام 2007، بينما تشير الخطوط الرأسية البرتقالية والزرقاء إلى الانحراف الأكبر والأصغر في مجموعة بيانات وحدة البحوث المناخية CRUTEM3 منذ 1900 على التوالي.  
ظواهر التهاطل الشديدة                   
 
قد تكون ظواهر التهاطل الشديدة، سواء كانت في صورة زيادة مفرطة أو نقص شديد، خطرة على صحة الإنسان والبنية التحتية المجتمعية والمواشي والزراعة. فبينما تعد التقلبات الموسمية في التهاطل أمراً طبيعيا بل مهماً لعدد من القطاعات المجتمعية (مثل السياحة والزراعة...الخ)، إلا أن الفيضانات أو موجات الجفاف قد تتسبب في آثار سلبية خطيرة.  وهذه الظواهر تكون معقدة وغالباً تكون ناتجة عن تراكم زيادات مفرطة أو نقوصات شديدة أو غيرها من العوامل المركبة مثل التغيرات في استخدام الأراضي. ويناقش هذا القسم كميات التهاطل؛ ويعرض الجدول 2 مجموعة مختارة من الظواهر الشديدة منذ عام 2000 الواردة في تقارير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن حالة المناخ العالمي و/أو تقارير "حالة المناخ" التي تصدر مع نشرة الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية. وفيما يلي نسلط الضوء على السيول التي ضربت مصر خلال يناير 2010 كمثال لإحدى ظواهر التهاطل الشديدة التي وقعت حديثاً.
السنةالشهرالظاهرةالتفاصيلالمصدر
2010ينايرالسيولأمطار غزيرة أدت إلى أسوء فيضانات على مدار عقد من الزمنالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (2011)
الجدول 2: مجموعة مختارة من ظواهر التهاطل الشديدة الواردة في تقارير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن حالة المناخ العالمي و/أو تقارير "حالة المناخ" التي تصدر مع نشرة الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية منذ عام 2000. 

ظواهر تهاطل شديدة وقعت حديثاً

 السيول، يناير 2010
أدت الأمطار الغزيرة التي تجاوزت شدتها 80 ملم/يوم خلال شهر يناير 2010 إلى أسوء سيول عارمة تضرب مصر منذ عام 1994 (الطاهر ومدني، 2011). وقد أضرت السيول بشبه جزيرة سيناء وساحل البحر الأحمر ومحافظة أسوان في صعيد مصر، وخلّفت وراءها 15 قتيلاً وشردت المئات. وتم إجلاء ما يقرب من 3500 شخص وقدرت الخسائر المادية بـ 25,3 مليون دولار  (الطاهر ومدني، 2011). وأفادت التقارير عن إغلاق المعابر الحدودية لإسرائيل مع مصر والأردن وخمسة مواني مصرية بصورة مؤقتة (بي.بي.سي، 2010). 

تحليل الخصائص الطويلة الأمد للتهاطل

تستخدم مؤشرات قاعدة البيانات HadEX للظواهر الشديدة (ألكسندر وآخرون، 2006) في مصر منذ عام 1960 حتى عام 2003 بقياس درجات الحرارة العظمى والصغرى يومياً. ونناقش هنا التغيرات في إجمالي التهاطل السنوي. ويتضمن الملحق الخاص بالمنهجية المتبعة شرحاً وافياً للطرق المستخدمة.

 
وكما يتضح من الشكل 5، هناك بيانات محدودة عن التهاطل في مصر، وبالتالي فلا يمكن استنباط أي استنتاجات بها درجة من الثقة. ومع هذا، فهناك منطقة جفاف صغيرة في الشمال الشرقي، حيث تكون درجة الثقة في الإشارة عالية، ولكن يرجح أنها مستوفاة من المحطات الموجودة في إسرائيل. وتشير الأبحاث السابقة إلى دلائل تفيد أن شدة وتواتر السيول العارمة على مصر قد زادت بالفعل في الأعوام الأخيرة (الجهاز المصري لشؤون البيئة - وزارة الدولة لشؤون البيئة، 2010). وارتباطاً بهذه التغيرات وبالاتجاهات المسيطرة على الضغط الجوي، يلاحظ أن قد تم تسجيل زيادة في شدة وتواتر العواصف الرملية والغبار (الجهاز المصري لشؤون البيئة - وزارة الدولة لشؤون البيئة، 2010). 
 
 
الشكل 5: إجمالي التهاطل السنوي على مصر خلال الفترة من 1960 إلى 2003 بالنسبة للفترة 1961 - 1990 من مجموعة البيانات HadEx  (ألكسندر وآخرون، 2006) أ) الاتجاهات بحسب العقود الزمنية بحسب وصفها في الشكل 3. ب) متوسط التسلسل الزمني السنوي للمنطقة 24,375 إلى 35,625 شرقاً و21,25 إلى 31,25 شمالاً كما يتضح من الشكل 3. 

العواصف 

قد تشكل العواصف خطورة بالغة على جميع قطاعات المجتمع؛ فقد تكون صغيرة الحجم مصحوبة بآثار على أماكن محددة أو منتشرة عبر مناطق واسعة النطاق. والحقيقة أنه لا يتوافر تحليل منتظم مستند إلى مشاهدات للعواصف لأنه، برغم التقدم المحرز حديثاً (بيترسون وآخرون 2011، كورنز وجونز، 2011)، لا تزال البيانات حول العواصف غير كافية لإجراء تحليل سليم على المستوى العالمي (انظر ملحق المنهجية المتبعة). ويظل إحراز مزيد من التقدم مرهوناً بإجراء دراسات مستندة إلى بيانات موثوقة حول الضغط الباروميتري من خلال المشروع الجديد الخاص بإعادة تحليل القرن العشرين 20th Century Reanalysis (كومبو وآخرون، 2011) والنسخ اللاحقة منه. 
ويعرض الجدول 3 مجموعة مختارة من الظواهر الشديدة منذ عام 2000 الواردة في تقارير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن حالة المناخ العالمي و/أو تقارير "حالة المناخ" التي تصدر مع نشرة الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية، حيث تتعرض مصر لرياح قوية (تعرف باسم رياح الخماسين) وعواصف رملية عادة في الفترة من شهر فبراير إلى أبريل (الطاهر ومدني، 2008). وفيما يلي نسلط الضوء على إحدى العواصف الرملية القوية التي ارتبطت برياح الخماسين. 
السنةالشهرالظاهرةالتفاصيلالمصدر
2007أبريلعاصفة رمليةأقوى عاصفة رملية خلال الثلاثين سنة الماضية(الطاهر ومدني، 2008)
الجدول 3: مجموعة مختارة من ظواهر درجات الحرارة الشديدة الواردة في تقارير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن حالة المناخ العالمي و/أو تقارير "حالة المناخ" التي تصدر مع نشرة الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية منذ عام 2000.  

ظواهر العواصف الحديثة 

عاصفة رملية، أبريل 2007: هبت عاصفة رملية مصحوبة برياح الخماسين على مصر في 17 أبريل، وهي الظاهرة التي وصفت بأنها أسوأ عاصفة تضرب البلاد خلال الثلاثين عاماً الماضية، حيث بلغت سرعة الرياح 17 م/ث، بينما وصلت درجة الحرارة إلى 36 درجة مئوية، وهي ما كانت تزيد عن درجة الحرارة الطبيعية بـ 8 درجات. وانخفضت القدرة على الرؤية الأفقية إلى 100 متر مما تسبب في إغلاق منظومة وسائل النقل بأكملها لمدة يوم ونصف (الطاهر ومدني، 2008). 

الملخص


تتمثل الخصائص الرئيسية للظواهر المناخية التي خضعت للمشاهدة في مصر والمستنبطة من هذا التحليل فيما يلي: 
  • سادت اتجاهات الاحترار الواسعة النطاق على مصر منذ عام 1960، مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف عنها في فصل الشتاء.
  • زاد تواتر الليالي الدافئة، بين عامي 1960 و 2003، صاحبها انخفاضاً في تواتر الليالي الباردة.  
  • شهدت متوسطات درجة الحرارة بوجه عام ارتفاعات في فصل الصيف بالبلاد كنتيجة لتأثير الممارسات البشرية على المناخ، مما تسبب في حدوث زيادة في تواتر درجات الحرارة الصيفية الدافئة وانخفاض تواتر درجات الحرارة الصيفية الباردة.    

ملحق المنهجية المتبعة

الظواهر الشديدة البارزة الحديثة

استخدم المؤلفون الفترة بدء من عام 1994 لوصف الظواهر بأنها "حديثة"، حيث كانت تقارير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن حالة المناخ قد أصبحت متاحة لهم بحلول تلك الفترة. ومع ذلك، وبقدر الإمكان، فقد تم اختيار الظواهر البارزة التي حدثت خلال العشر سنوات الأخيرة بوصفها أكثر الأحداث التي تداولتها وسائل الإعلام وبقيت حية في ذاكرة أبناء البلدان التي تضررت بها. كما أن هذه الظواهر توفر نموذجاً أكثر ارتباطاً بأي ظواهر قد يواجهها المجتمع في الوقت الحالي. ويقصد المؤلفون بكلمة "بارزة" أي ظاهرة كان لها أثر إما من حيث التكلفة التي تكبدها الاقتصاد أو الخسائر في الأرواح أو تشريد السكان أو تضررهم بآثارها طويلة الأمد. وفي أغلب الأحيان، اختيرت الظواهر ذات الأثر الأكبر على السكان، ومع ذلك فلم الحال هكذا دائماً. 

وهناك جدول لكل بلد يشتمل على الظواهر الشديدة البارزة الحديثة. وقد تم تجميع هذه الجداول باستخدام بيانات مستنبطة من التقارير السنوية للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية حول حالة المناخ. وهو تقرير سنوي مجمّع يتضمن مساهمات من البلدان الأعضاء، وبالتالي فهو يقدم نظرة عالمية شاملة على الظواهر ذات الأهمية التي حدثت على مستوى كل بلد. ولا يزعم القائمون على التقرير أنه يتضمن جميع الظواهر ذات الأهمية، كما أن عامل الثبات يتغير خلال سنوات التسجيلات المتاحة. غير أن قاعدة البيانات هذه توفر سجلاً موجزاً، وواسع النطاق في الوقت ذاته، للظواهر الشديدة بحسب كل بلد. ويتم بعد ذلك استيفاء البيانات من تقارير حالة المناخ الصادرة عن الإدارة الوطنية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي NOAA التي تلخص الظواهر الشديدة على مستوى العالم والتي تكتسب أهمية من حيث الأرصاد الجوية. 
ونعطي هنا أمثلة تفصيلية توضح ظواهر الحرارة والتهاطل والعواصف لكل بلد تضرر بشكل ملحوظ من مثل هذه الظواهر. وظل تركيزنا منصب على أي بلد يتضرر بصورة أساسية بظواهر التهاطل أو الحرارة الشديدة. ويتضمن هذا التقرير سجل بالأثر المترتب على الحياة البشرية والممتلكات والاقتصاد، اعتماداً بصورة كبيرة على التقارير الإعلامية والتقارير الرسمية من الوكالات المعاونة والحكومات والمنظمات المعنية بالأرصاد الجوية. كما أخذت بعض البيانات كذلك عن قاعدة بيانات مركز بحوث الكوارث الوبائية CRED بشأن الظواهر الشديدة على الصعيد العالمي. وبرغم أنه من غير المرجح أن تكون التقارير الإعلامية على الدرجة المطلوبة من الدقة، إلا أنها تحمل دلالة حول الأثر المنظور للظواهر الشديدة، ومن ثم فهي تفيد في تسليط الضوء على الظواهر التي لا تزال حية في ذاكرة الوطن. 
 
وتجدر الإشارة إلى أن البحث عن البيانات لم يكن مستفيضاً، أخذاً في الاعتبار عدد البلدان والظواهر التي تغطيها هذه البيانات. وعلى الرغم من وجود مجموعة كبيرة من الموارد المتاحة حول كثير من الظواهر، فإنه لا يتوافر سجل رسمي بها. ومن هنا، فإن الأرقام المقدمة هي فقط أرقام إيضاحية لحجم الأثر (ويتضمن النص التنويه بأسماء المصادر لمزيد من المعلومات). ومن الواضح أيضاً أن الإبلاغ عن الظواهر الشديدة يتباين بصورة كبيرة بحسب المنطقة، وقد اشتركنا حيثما أمكن مع مجموعات من الباحثين المحليين للوصول لفهم أفضل لتأثير مثل هذه الظواهر. 
ويتمثل الهدف من الجزء السردي الخاص بكل بلد في تقديم صورة لقابلية التأثر الاجتماعية والاقتصادية بالأحوال المناخية الحالية. وقد توضح الأمثلة المذكورة التأثير الذي تخلفه أي ظاهرة شديدة على بلد معين، وسبل تعافي هذا البلد منها. ويكون هذا الأمر مهما عند دراسة الاتجاهات الحالية في الظواهر المناخية الشديدة وأيضا عند بحث الاتجاهات المتوقعة في المناخ على مدار القرن القادم.

سجل المشاهدات
نلخص في هذا القسم مصادر البيانات التي تم تضمينها في التحليل، والعملية المستخدمة في مراقبة الجودة، والاختيارات المتاحة في عرض البيانات. ويعد هذا التقرير تقريراً ذا نطاق عالمي، حيث يتضمن 24 بلداً، ومن ثم فمن الأهمية بمكان أن يتم الحفاظ على ثبات الأسلوب المنهجي المتبع في كافة أجزائه.  ولهذا السبب، فبرغم توافر مجموعات بيانات مفصلة عن ظواهر درجات الحرارة والتهاطل والعواصف الشديدة لمختلف البلدان، فلم يكن من الممكن الحفاظ على مثل هذا المزيج المتنوع من البيانات وتضمينها في الإطار الزمني للمشروع. وقد بذلك الجهود من أجل الحصول على بيانات يومية حول درجات الحرارة والتهاطل من جهات اتصال معروفة في مختلف البلدان بغرض استخدامها في تحديث مجموعات البيانات الحالية حول الظواهر العالمية الشديد. والتقرير لا يتضمن أي تحليل للتغيرات في هبوب العواصف في ظل عدم توافر أي تحليلات تاريخية سليمة للرياح على سطح اليابس أو لخاصية العاصفية أو هبوب العواصف حالياً على الصعيد العالمي. 

تحليل متوسط درجة الحرارة الموسمي
 
يأتي متوسط درجات الحرارة الذي تم تحليله من حصيلة البيانات العالمية الخاصة بدرجات الحرارة عند سطح الأرض الخاصة بمجموعة بيانات وحدة البحوث المناخية CRUTEM3 (بروهان وآخرون، 2006)، والتي اشترك في إنشائها مركز هادلي التابع لهيئة الأرصاد البريطانية ووحدة البحوث المناخية بجامعة إيست أنجليا. وتتألف مجموعة البيانات CRUTEM3 مما يزيد على 4000 تسجيل من محطات قياس الطقس حول العالم. وقد احتسبت متوسطاتها جميعا لإنشاء مجالات شبكية gridded fields مساحتها 5 o x 5 o بدون استيفاءinterpolation من المربعات الشبكية grid boxes التي لا تحتوي على محطات. وقد تم حساب المتوسطات الموسمية عن كل مربع شبكي للفترة من 1960 إلى 2010، وتم التوفيق بين الاتجاهات الخطية باستخدام متوسط المنحنيات المتزاوجة median of pair-wise slopes (شين 1968؛ لانزانت 1996). وتركز هذه الطريقة على إيجاد المنحنيات لكل الأزواج الممكنة في البيانات، وأخذ متوسطاتها. وتعد هذه الطريقة أداة جيدة لتقييم المنحنى غير المراعي للنقاط النائية outlying points. ويخصص معامل الثقة العالي إلى أي قيمة اتجاه trend value يكون المئين الخامس إلى الخامس والتسعين للمنحنيات المتزاوجة الخاص بها لها نفس إشارة قيمة الاتجاه، وبالتالي لا يتفق مع أي اتجاه صفري zero trend.

تحليل ظواهر درجات الحرارة والتهاطل الشديدة باستخدام المؤشرات

 
حتى يتسنى دراسة الظواهر المناخية الشديدة، تم إنشاء عدد من المؤشرات التي توضح الجوانب المختلفة لأحوال الطقس القاسية. وتُستخدم هنا مجموعة المؤشرات الخاصة بفريق الخبراء المعني بكشف تغيرات المناخ ومؤشراته ETCCDI التابع لوحدة بحوث تقلبية المناخ والتنبؤ به CLIVAR بالبرنامج العالمي لبحوث المناخ WCRP. وهذه المؤشرات التي يبلغ عددها سبعة وعشرين مؤشراً تستفيد من بيانات سقوط الأمطار ودرجات الحرارة العظمى والصغرى لإيجاد القيم السنوية (والشهرية لبعض المجموعات الفرعية من المؤشرات) الخاصة بالأيام "الدافئة" مثلاً والتي تتجاوز فيها درجات الحرارة العظمى اليومية درجة حرارة المئين التسعين بحسب تعريفها خلال فترة الأساس base period من 1961 إلى 1990. وللاطلاع على قائمة المؤشرات كاملة، يرجى مراجعة الملحق والموقع الإلكتروني الخاصين بفريق الخبراء المعني بكشف تغيرات المناخ  ومؤشراته http://cccma.seos.uvic.ca/ETCCDI/index.shtml . 

  
المؤشرالوصفالاسم المختصرملاحظات
تواتر الليالي الباردةدرجات الحرارة الصغرى اليومية أقل من الدرجة الصغرى اليومية ذات المئين العاشر قياساً على الفترة المرجعية الأساس 1961 – 1990
    TN10p
---
تواتر الليالي الدافئةدرجات الحرارة الصغرى اليومية أعلى من الدرجة الصغرى اليومية ذات المئين التسعين قياساً على الفترة المرجعية الأساس 1961 – 1990
    TN90p
---
تواتر الأيام الباردةدرجات الحرارة العظمى اليومية أقل من الدرجة العظمى اليومية ذات المئين العاشر قياساً على الفترة المرجعية الأساس 1961 – 1990
    TX10p
---
تواتر الأيام الدافئةدرجات الحرارة العظمى اليومية أعلى من الدرجة الصغرى اليومية ذات المئين التسعين قياساً على الفترة المرجعية الأساس 1961 – 1990
    TX90p
---
مدة النوبات الجافةأطول مدة لأيام متصلة في العام تشهد سقوط أمطار >1ملم
    CDD
تغطية بيانات أقل نتيجة اشتراط أن تكون "النوبة الجافة" مدتها 6 أيام على الأقل مما يتسبب في حدوث تغطية مؤقتة متقطعة
مدة النوبات الممطرةأطول مدة لأيام متصلة في أحد الأعوام تشهد سقوط أمطار< 1ملم
    CWD
تغطية بيانات أقل نتيجة اشتراط أن تكون "النوبة الرطبة" مدتها 6 أيام على الأقل مما يتسبب في حدوث تغطية مؤقتة متقطعة
إجمالي التهاطل السنويإجمالي سقوط الأمطار كل عام
    PRCPTOT
---
 
 
الجدول 4: وصف المؤشرات الخاصة بفريق الخبراء المعني بكشف تغيرات المناخ ومؤشراته ETCCDI. 
ويمكن الرجوع إلى دراسة عالمية سابقة أجريت حول التغيرات الطارئة على هذه المؤشرات، والتي تتضمن بيانات عن الفترة 1951 - 2003 في المصدر (ألكسندر وآخرون، 2006)، (قاعدة البيانات HadEx: أنظر الرابطhttp://www.metoffice.gov.uk/hadobs/hadex/ (. وقد هدفنا في هذا العمل إلى تحديث هذا التحليل حتى يومنا هذا قدر الإمكان، باستخدام أحدث البيانات المتاحة. وتستخدم هنا مجموعة فرعية من المؤشرات نظراً لأنها الأسهل ارتباطاً بالظواهر المناخية الشديدة (الجدول 4). 

استخدام قاعدة بيانات HadEx في تحليل الظواهر الشديدة  
تتألف مجموعة البيانات HadEx من 27 مؤشراً خاصة بفريق الخبراء المعني بكشف تغيرات المناخ ومؤشراته ETCCDI محتسبة من بيانات المحطات التي يتم التوفيق فيما بينها بعد ذلك وتقسيمها في صورة مربعات شبكية مساحة كل منها 2,5 o x 3,75 o، ويتم اختيارها بحيث تتلاءم مع المخرجات الناتجة عن تشكيلة النماذج الخاصة بمركز هادلي. ولتحديث مجموعات البيانات حتى اليوم، يتم حساب المؤشرات من بيانات المحطات الفردية باستخدام البرنامج الحاسوبي RClimDex/FClimDex، الذي يقوم بتطويره وصيانته فرع البحوث المناخية التابع لجهاز الأرصاد الكندي بالنيابة عن فريق الخبراء المعني بكشف تغيرات المناخ ومؤشراته. وأخذاً في الاعتبار الإطار الزمني للمشروع، فلم يكن ممكناً الحصول على بيانات محطات تكفي لإنشاء مؤشرات محدَّثة حتى اليوم لمجموعة البيانات HadEx لعدد من البلدان: البرازيل؛ مصر، إندونيسيا؛ اليابان (التهاطل فقط)؛ جنوب أفريقيا؛ المملكة العربية السعودية؛ بيرو؛ تركيا؛ كينيا. وتُستخدم المؤشرات المأخوذة من حاصل مجموعة البيانات HadEx الأصلية في عرض التغيرات في الظواهر الشديدة لدرجات الحرارة والتهاطل من عام 1960 وحتى عام 2003. وفي بعض الحالات، كانت تنتهي البيانات قبل عام 2003. ويلخص الجدول 2 البيانات المستخدمة لكل بلد. وفيما يلي نعرض ملخصاً قصيراً للطرق المستخدمة في إنشاء مجموعة البيانات HadEx (لمطالعة الوصف الكامل، انظر: ألكسندر وآخرون 2006)، ويتضمن القسم 2-2-2-3 وصفاً لإجراءات مراقبة جودة البيانات المحدّثة والتوفيق بينها وتقسيم إلى مربعات شبكية. 
ولتفسير التغطية المكانية غير المتساوية عند إنشاء مجموعة بيانات النسخة الثالثة لنموذج هادلي المزدوج HadCM3، تم تقسيم المؤشرات الخاصة بكل محطة إلى مربعات شبكية، مع تطبيق نسبة اليابس إلى المياه land-water mask من نموذج HadCM3. وتعتمد طريقة الاستيفاء interpolation المستخدمة في عملية إنشاء المربعات الشبكية على استخدام مقياس طول فك الارتباط decorrelation length scale لتحديد أي المحطات يمكنها أن تؤثر في قيمة أي مربع شبكي. ويحتسب هذا المقياس من مسافة الزيادة والنقصان في المعامل e-folding distance لارتباطات المحطة الفردية. كما تم حساب المقياس مستقلاً بالنسبة لخمس أشرطة عرضية latitude bands، ثم استيفاؤه خطياً بين الأشرطة. ويعد هذا تبايناً ملحوظاً في التغطية المكانية بين المؤشرات بسبب هذه الاختلافات في مقاييس طول فك الارتباط. ويعني ذلك أنه سيكون هناك بعض بيانات للمربعات الشبكية، ولكن لا توجد في الحقيقة محطات لتؤكدها مثل هذه البيانات. ولهذا، فنحن نطبق هنا الحدود السوداء على المربعات الشبكية عند النقاط التي يوجد بها 3 محطات على الأقل لكي تظهر معامل ثقة عالي في تمثيل منطقة أوسع للمربع الشبكي.  وتمكِّن نسبة اليابس إلى المياه من استخدام مجموعة البيانات استخداماً مباشراً في مقارنة النماذج مع مخرجات نموذج HadCM3، غير أن هذا يعني أن بعض المناطق الساحلية والجزر التي قد يتوقع البعض أن عليها مربع شبكي هي في الواقع خالية بسبب التعامل معها على أنها مسطحات مائية. 
مصادر البيانات المستخدمة في تحديث تحليل HadEx للظواهر الشديدة 
تم استخدام عدد من مصادر البيانات لتقدير التغطية الكافية التي تتيح تحديث أكبر عدد ممكن من البلدان حتى يومنا هذا، ويحتوي الجدول 5 على تلخيص لهذه المصادر. ففي سبيل بناء مجموعات بيانات جديدة، حاولنا أن نستخدم نفس المنهجية المستخدمة في عمل نموذج HadEx الأصلي (الموضح في القسم السابق) للاحتفاظ بنفس الثبات إلى جانب الناتج الذي تم إنشاؤه من خلال مجهود دولي كبير ويستخدم على نطاق واسع، ولكن ظهرت بعض الصعوبات التي سوف يلقى عليها الضوء في القسم التالي.
وحيثما تم استخدام بيانات جديدة، تمت مقارنة التوزيعات الجغرافية للتوجهات بتلك التي تم الحصول عليها من نموذج HadEx، باستخدام نفس مقاس الشبكة وزمنها وطريقة التوفيق fitting method. وفي حالة عدم ملاءمة نمط التوجهات في مؤشرات درجات الحرارة والتهاطل مع النمط الناتج عن نموذج HadEx، استخدمنا بيانات HadEx على الرغم من قصر مدتها الزمنية بوجه عام. ويمكن أن تنشأ الاختلافات في أنماط الاتجاهات في المؤشرات لأن المحطات الفردية المستخدمة في إنشاء نتائج شبكية تختلف عن تلك الناتجة عن نموذج HadEx، كما يُرجح كذلك، وبصور كبيرة، اختلاف إجراءات مراقبة الجودة. وكانت مصر وتركيا هما البلدان اللذين قررنا أن نستخدم فيهما نموذج بيانات HadEx برغم وجود بيانات أحدث منها. 
الشبكة العالمية التاريخية للمناخ – اليومية GHCND:
تتميز بيانات الشبكة العالمية التاريخية للمناخ – اليومية GHCND بأنها بيانات شبه عالمية، ولكن لضمان الاتساق مع قاعدة بيانات HadEx ، تمت مقارنة بيانات الشبكة العالمية التاريخية مع تلك المحطات المستخدمة في نموذج HadEx.  ووقع اختيارنا على المحطات التي تقع داخل 1500 متر من المحطات المستخدمة في قاعدة بيانات HadEx وذات ارتباط عالٍ مع محطات HadEx. ولم نأخذ سوى بيانات التهاطل في حالة ما إذا كان معامل الارتباط أكبر من 0,9 وبيانات درجة الحرارة إذا كان إحدى قيم معامل الارتباط r-value أكبر من 0,9. وإضافة إلى ذلك، نشترط توافر البيانات لخمس سنوات على الأقل قبل عام 2000. وتم بعد ذلك تحويل هذه البيانات اليومية إلى مؤشرات باستخدام البرنامج الحاسوبي fclimdex. 
نموذج دراسة تقييم المناخ الأوروبي ومجموعة البيانات الخاصة به ECA&D ودراسة تقييم المناخ لجنوب شرق أسيا ومجموعة البيانات الخاصة به SACAD
بيانات كل من دراسة تقييم المناخ الأوروبي ومجموعة البيانات الخاصة به ECA&D ودراسة تقييم المناخ لجنوب شرق أسيا  ومجموعة البيانات الخاصة به SACAD هي مؤشرات محسوبة مسبقاً تتألف من 27 مؤشراً أساسياً من فريق الخبراء المعني بكشف تغيرات المناخ ومؤشراته، فضلاً عن بعض المؤشرات الأخرى. وننظر بعين التقدير للعون الذي قدمه ألبرت تانك، وكذلك المعهد الملكي الهولندي للأرصاد الجوية والوكالة الإندونيسية للأرصاد والمناخ والجيوفيزيا على مساعدتهما لنا في الحصول على هذه البيانات. ‎ 
المكسيك:
وقد تكرم بتوفير البيانات الخاصة بالمحطة من المكسيك الجهاز الوطني الميكسيكي للأرصاد الجوية وجورج فازكيز. وتم بعد ذلك تحويل هذه البيانات اليومية إلى المؤشرات اللازمة باستخدام البرنامج الحاسوبي fclimdex. ويبلغ إجمالي عدد المحطات الميكسيكية في قاعدة البيانات 5298 محطة. وحتى يتسنى لنا اختيار المحطات التي بها تسجيلات طويلة الأمد وكافية للبيانات ويرجح أنها الأكثر موثوقية، فقد قمنا بعمل ارتباط متبادل بين جميع المحطات، اختارنا فيه تلك المحطات التي تتمتع بتاريخ يمتد عشرين عاماً على الأقل من البيانات بعد عام 1960 ولديها ارتباط مع محطة أخرى واحدة على الأقل تكون قيمة المقاومة الحرارية لها r-value أكبر من 0,95. ونتج عن ذلك اختيار 237 محطة لمزيد من المعالجة والتحليل.
البيانات الشبكية الهندية Indian Gridded
قدمت الإدارة الهندية للأرصاد الجوية بيانات شبكية يومية (التهاطل من 1951 إلى 2007، درجات الحرارة من 1969 إلى 2009) على شبكة 1 o x 1 o، وهذه هي البيانات الشبكية اليومية الوحيدة في التحليل الذي أجريناه. وحتى يتسنى معالجة هذه البيانات بأسلوب متماثل بقدر الإمكان، تم افتراض أن القيم الخاصة بكل شبكة مماثلة لإحدى المحطات الموجودة في مركز الشبكة. ونحتفظ بهذه البيانات مستقلة عن باقي الدراسة، وهو أمر مهم عند حساب مقياس طول فك الارتباط، والذي يكون بشكل عام أكبر بالنسبة لهذه البيانات الشبكية.  
 
البلدمربع المنطقة
(المربعات المشروطة الحمراء في الشكل 1 وعلى كل خريطة في بداية هذا الفصل)
مصدر البيانات
( T = درجات الحرارة)
P = التهاطل)
مدة تغطية البيانات
( T = درجات الحرارة)
P = التهاطل)
المؤشرات المتضمنة (انظر الجدول 1 للتفاصيل)(الدقة الزمنية المتاحة)ملاحظات
الأرجنتين73,125 إلى 54,375 o غرباً
21,25 إلى 56,375 جنوباً
Matilde
Rusticucci (T,P)
(T,P) 2010 - 1960TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
سنوية
أستراليا114,375 إلى 155,625 oشرقاً
11,25 إلى 43,75 o جنوباً
GHCND (T,P)(T,P) 2010 - 1960TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
شهرية،
وموسمية،
وسنوية
تم تكييف نسبة اليابس – الماء لتشمل تسمانيا والمناطق المحيطة بمنطقة بريسبان
بنغلاديش88,125 إلى 91,875 o شرقاً
21,25 إلى 26,25 o شمالاً
Indian Gridded
data (T,P)
(P) 2010 - 1960
1970 - 2009 (T)
TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
شهرية،
وموسمية،
وسنوية
مستوفى من البيانات الشبكية الهندية Indian Gridded
البرازيل73,125 إلى 31,875 o غرباً
6,25 o شمالاً إلى 33,75 o جنوباً
HadEX (T,P)1960 - 2000 (P)
2002 (T)
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
سنويةالتغطية المكانية سيئة
كندا140,625 إلى 54,375 غرباً
41,25 إلى 71,25 o شمالاً
GHCND (T,P)(T,P) 2010 - 1960TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CW
شهرية،
وموسمية،
وسنوية
الصين73,125 إلى 133,125 o شرقاً
21,25 إلى 31,25 شمالاً
GHCND (T,P)1960 - 1970 (P)
1960 - 2003 (T صغرى) 
( عظمىT) 2010 -1960
TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
شهرية،
وموسمية،
وسنوية
تغطية التهاطل كانت سيئة للغاية بعد عام 1997 فيما عدا 2003- 2004، ولا توجد بيانات على الإطلاق في 2000- 2002 و2005- 2011
مصر24,375 إلى 35,625 o شرقاً
21,25 إلى 31,25 o شمالاً
HadEX (T,P)البيانات غير متوافرةTN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT,
سنويةلا توجد بيانات بالنسبة لمصر ولذلك تم استيفاء جميع قيم المربعات الشبكية من محطات الأردن وإسرائيل وليبيا والسودان
فرنسا5,625 o غرباً إلى 9,375 o شرقاً
41,25 إلى 51,25 oشمالاً
ECA&D (T,P)(T,P) 2010 - 1960TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
شهرية،
وموسمية،
وسنوية
 
ألمانيا5,625 إلى 16,875o   شرقاً46,25 إلى 56,25 o شمالاًECA&D (T,P)1960- 2010 (T,P)TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
شهرية،
وموسمية،
وسنوية
الهند69,375 إلى 99,375 شرقاً6,25 إلى 36,25 o شمالاًIndian Gridded
data (T,P)
1960- 2003(P)
1970- 2009 (T)
TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
شهرية،
وموسمية،
وسنوية
إندونيسيا95,625 إلى 140,625 oشرقاً6,25 شمالاً إلى 11,25 جنوباًHadEX (T,P)1968- 2003 (T,P)TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT,
سنويةالتغطية المكانية سيئة
إيطاليا5,625 إلى 16,875 o شرقاً36,25 إلى 46,25 o شمالاًECA&D (T,P)1960- 2010 (T,P)TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
شهرية،
وموسمية،
وسنوية
تم تكييف نسبة اليابس إلى الماء لتحسين تغطية إيطاليا
اليابان1129,375 إلى 144,375 oشرقاً31,25 إلى 46,25 o شمالاًHadEX (P)
GHCND (T)
1960- 2003(P)
1960 – 2000 (T صغرى)
( عظمىT) 2010 - 1960
TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT,
شهرية، وموسمية،
وسنوية (T)
سنوية (P)
كينيا31,875 إلى 43,125 o شرقاً6,25 o  شمالاً إلى 6,25 oجنوباًHadEX (T,P)1960- 1999(P)TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT
سنويةلا تتوافر بيانات عن دراجات الحرارة لكينيا، ولذلك استوفيت قيم المربعات الشبكية من جارتيها أوغندا وتنزانيا.وتتضمن المتوسطات الإقليمية مربعات شبكية من خارج كينيا للتمكين من استمرارية البيانات حتى عام 2003
المكسيك118,125 إلى 88,125 oغرباً13,75 إلى 33,75 o شمالاًRaw station data
from the Servicio
Meteorológico
Nacional (SMN)
(T,P)
1960- 2009 (T,P)TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
شهرية،
وموسمية،
وسنوية
تم اختيار 237/5298 محطة . لا توجد تغطية مكانية موحدة. هبوط في معدلات تغطية درجات الحرارة والتهاطل في عام 2009.
بيرو84,735 إلى 65,625 o غرباً1,25 o شمالاً إلى 18,75 oجنوباًHadEX (T,P)1960- 2002 (T,P)TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
سنويةتغطية متقطعة في TX90p، و CDD، وCWD
 
 
روسياغرب روسيا
28,125 إلى 106,875 o شرقاً
43,75 إلى 78,75 o شمالاً 
شرق روسيا
103,125 إلى 189,375 o شرقاً
43,75 إلى 78,75 o شمالاً
ECA&D (T,P)1960- 2010 (T,P)TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
شهرية،
وموسمية،
وسنوية
تقسيم البلد لأغراض العرض فقط
السعودية31,875 إلى 54,375 o شرقاً
16,25 إلى 33,75 o شمالاً
HadEX (T,P)1960- 2000 (T,P)TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT
سنويةالتغطية المكانية سيئة
جنوب أفريقيا13,125 إلى 35,625 o غرباً
21,25 إلى 36,25 o جنوباً
HadEX (T,P)1960- 2000 (T,P)TN10p, TN90p,TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
سنوية-----
كوريا الجنوبية125,625 إلى 129,375 o شرقاً
33,75 إلى 38,75 o شمالاً
HadEX (T,P)1960- 2003 (T,P)TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD
سنويةهناك نقاط بيانات قليلة جداً حول CWD لحساب اتجاهات أو سلاسل زمنية
أسبانيا9,375 o غرباً إلى 1,875 o شرقاً
36,25 إلى 43,75 o شمالاً
ECA&D (T,P)1960- 2010 (T,P)TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
شهرية،
وموسمية،
وسنوية
تركيا24,375 إلى 46,875 o شرقاً
36,25 إلى 43,75 o شمالاً
HadEX (T,P)1960- 2003 (T,P)TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
سنويةتغطية متقطعة في CWD وCDD مع عدم وجود متوسط إقليمي بعد عام 2000
المملكة المتحدة9,375 o غرباً إلى 1,875 o شرقاً
51,25 إلى 58,75 o شمالاً
ECA&D (T,P)1960- 2010 (T,P)TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
شهرية،
وموسمية،
وسنوية
الولايات المتحدة الأمريكية125,625 إلى 65,625 o غرباً
23,75 إلى 48,75 o شمالاً
GHCND (T,P)1960- 2010 (T,P)TN10p, TN90p,
TX10p, TX90p,
PRCPTOT, CDD,
CWD
شهرية،
وموسمية،
وسنوية 
الجدول 5: ملخص البيانات المستخدمة لكل بلد
 
رقابة الجودة وإجراءات عمل الشبكات المستخدمة في تحديث تحليل HadEx للظواهر الشديدة 
حتى يتسنى لنا أداء بعض الاختبارات الأساسية لمراقبة الجودة على بيانات المؤشرات، فقد تم إجراء عملية من خطوتين على المؤشرات. أولاً، تم إجراء اختبارات داخلية لإزالة الحالات التي تقل قيمة سقوط المطر بها لخمسة أيام عن قيمة تساقط أمطار يوم واحد، وتكون أقل درجة حرارة صغرى أكبر من أقل درجة حرارة عظمى وتكون أكبر درجة حرارة صغرى أكبر من أكبر درجة حرارة عظمى. وبرغم أن هذا يعد مستحيلاً في الواقع المادي، فقد تنشأ هذه الحالات عن أخطاء النسخ عند إنشاء مجموعات البيانات اليومية، مثلاً، أو علامة ناقص في غير موضعها الصحيح، أو إضافة رقم في السجل أو تبديل موقع أحد الأعمدة خلال التحويل الرقمي. ونشترط، خلال هذه الاختبارات، أيضاً أن يكون هناك على الأقل 20 عاماً من البيانات في فترة التسجيل بالنسبة للمؤشر الخاص بتلك المحطة، وأن تتيح بعض البيانات المكتشفة في كل عقد زمني بين عامي 1961 و1990 تقديراً معقولاً للظروف المناخية عبر تلك الفترة. 
وتتشابه ظروف الطقس في الأغلب على طول عشرات الكيلومترات، وتتميز المؤشرات المحتسبة في هذا العمل بأنها أكثر اتساقاً. ويحتسب معامل الارتباط correlation coefficient بين كل مجموعة مزدوجة المحطات في كل البيانات التي تم الحصول عليها لكل مؤشر (وكل شهر إن أمكن)، ويرسم في صورة دالة انفصال function of separation. ويتم توفيق منحنى اضمحلال أسي exponential decay في البيانات، والمسافة التي انخفض بها هذا المنحى بعامل 1/e تعامل على أنها مقياس طول فك الارتباط. ويحتسب هذا المقياس لكل مجموعة بيانات على حدة. فبالنسبة للشبكة العالمية التاريخية للمناخ - اليومية GHCND، يتم حساب مقياس مستقل لكل من شطري الكرة الأرضية. ولا نقوم بإقحام منحنى الاضمحلال المقدر fitted decay curve لعرض ارتباط تام عند المسافة الصفرية، وهو ما يختلف عن الطريقة المستخدمة في إنشاء مجموعة البيانات HadEx. ولم يلاحظ في بعض المؤشرات في بعض البلدان استخدام أي نمط اضمحلال decay pattern واضح في بعض مجموعات البيانات أو أن الاضمحلال كان بطئ لدرجة يصعب معها تحديد قيمة لمقياس طول فك الارتباط. وفي هذه الحالات تم استخدام قيمة اعتيادية تبلغ 200 كم. 
وقمنا بعد ذلك بإجراء اختبارات خارجية لبيانات المؤشرات عن طريق مقارنة قيمة كل محطة بقيمة المحطات المجاورة لها. ونظراً لارتباط قيم المحطات، يُرجَّح أنه في حالة إظهار المحطة قيمة عالية لأحد المؤشرات في شهر ما، فإن المحطات المجاورة لها سوف تكون قياساتها عالية كذلك. وقد قمنا باستغلال هذا الارتباط في إيجاد مزيد من القيّم أو المحطات غير السليمة bad values على النحو التالي؛ على الرغم من البيانات الأولية للتهاطل تظهر درجة عالية تحديد المواقع localization، فإن استخدام مؤشرات ذات دقة resolution شهرية أو يومية يحسَّن من الترابط عبر مناطق واسعة، وبالتالي يكون أسلوب فحص المحطات المجاورة هو أسلوب سليم لإيجاد المحطات المخالفة. 
ونحتسب عوامل مناخية لكل محطة (وكل شهر إن أمكن) باستخدام متوسط القيمة mean value لكل مؤشر على مدار الفترة 1961 - 1990. ويتم بعد ذلك حساب مدى انحراف القيم لكل محطة باستخدام هذه العوامل المناخية عن طريق طرح متوسط القيمة من القيم الحقيقية، ومن ثم يتضح ما إذا كانت قيّم المحطة أعلى أو أقل من المعتاد. ويعني هذا أننا لا نحتاج لأن نأخذ في اعتبارنا الاختلافات في الارتفاع عن سطح الأرض أو طوبوغرافيا المكان عند مقارنة المحطة مع المحطات المجاورة لها، حيث إننا لا نقارن قيم فعلية، بل نقارن انحرافات عن متوسط القيمة.
وتخضع جميع المحطات التي تقع على حدود مسافة مقياس طول فك الارتباط للبحث وتؤخذ قيم الانحراف في الاعتبار. ونقوم بعد ذلك بحساب القيمة الوسطية المرجِّحة weighted median value من هذه المحطات لكي نأخذ في الاعتبار الاضمحلال في الترابط مع زيادة المسافة. ونستخدم هذه القيمة الوسطية في تقليل الحساسية للبيانات غير المألوفة outliners. 
وإذا كانت القيمة المسجلة للمحطة أكبر من 7,5 انحراف مطلق وسطي median absolute deviations من القيمة الوسطية المرجحة (وهذا يعادل حوالي 5 انحرافات قياسية إذا كان التوزيع المستخدم هو توزيع غاوسي Gaussian النظامي، غير أنه  يكون قياساً سليماً لانتشار التوزيع)، تقل الثقة في صحة هذه القيمة ومن ثم لا يتم إدراجها في البيانات. 
وحتى يتسنى عرض البيانات، يتم تقسيم المحطات الفردية على أساس مربعات شبكية من 3,75 o x 2,5 o، لتتلاءم مع مخرجات النسخة الثالثة لنموذج هادلي المزدوج HadCM3، ولتحديد قيمة كل مربع شبكي، يُستخدم مقياس طول فك الارتباط decorrelation length scale لحساب أي المحطات تساهم على نحو معقول في هذه القيمة. ثم يتم قياس قيمة كل محطة باستخدام مقياس فك الارتباط للحصول على القيمة النهائية للمربع الشبكي. ويشترط أن يكون هناك بيانات سليمة من ثلاث محطات على الأقل وأن تكون متقاربة (داخل أحد مقاييس طول فك الارتباط لمركز المربع الشبكي) بما يكفي للمساهمة في حساب نقطة التربيعة grid point. أما بالنسبة لنموذج HadEx الأصلي، فيتم استخدام نسبة اليابس إلى المياه land-sea mask. ومع هذا، فقد تم تعديل هذه النسبة في ثلاث حالات حتى يتم إدراج بعض البيانات؛ وهذه الحالات هي جزيرة تسمانيا، وشرق أستراليا، وإيطاليا (الشكل 6).




المصادر

    ABOU-HADID, A. F. 2006. Assessment of Impacts, Adaptation and Vulnerability to Climate Change in North Africa: Food Production and Water Resources, Final Report, Assessments of Impacts and Adaptations to Climate Change (AIACC). 

    AGRAWALA, S., MOEHNER, A., EL RAEY, M., CONWAY, D., VAN AALST, M., HAGENSTAD, M. & SMITH, J. 2004. Development and Climate Change in Egypt, Focus on Coastal Resources and the Nile. Working Party on Global and Structural Policies. 
    AINSWORTH, E. A. & MCGRATH, J. M. 2010. Direct Effects of Rising Atmospheric Carbon Dioxide and Ozone on Crop Yields. In: LOBELL, D. & BURKE, M. (eds.) Climate Change and Food Security. Springer Netherlands. 
    ALLISON, E. H., PERRY, A. L., BADJECK, M.-C., NEIL ADGER, W., BROWN, K., CONWAY, D., HALLS, A. S., PILLING, G. M., REYNOLDS, J. D., ANDREW, N. L. & DULVY, N. K. 2009. Vulnerability of national economies to the impacts of climate change on fisheries. Fish and Fisheries, 10, 173-196. 
    ARAB REPUBLIC OF EGYPT, CABINET OF MINISTRIES, MINISTRY OF STATE FOR ENVIRONMENTAL AFFAIRS, EGYPTIAN ENVIRONMENTAL AFFAIRS AGENCY & CLIMATE CHANGE CENTRAL DEPARTMENT 2010. Egypt National Environmental, Economic and Development Study (NEEDS) for Climate Change. United Nations Framework Convention on Climate Change. Cairo, Egypt. 
    ARNELL, N. W. 2004. Climate change and global water resources: SRES emissions and socio-economic scenarios. Global Environmental Change, 14, 31-52. 
    ATTAHER, S. M., MEDANY, M. A. & EL-GINDY, A. 2010. Feasibility of some adaptation measures of on-farm irrigation in Egypt under water scarcity conditions. Options Mediterraneennes, 2010. 95, 307-312. 

    AVNERY, S., MAUZERALL, D. L., LIU, J. F. & HOROWITZ, L. W. 2011. Global crop yield reductions due to surface ozone exposure: 2. Year 2030 potential crop production losses and economic damage under two scenarios of O3 pollution. Atmospheric Environment, 45, 2297-2309 
    BETTS, R. A., BOUCHER, O., COLLINS, M., COX, P. M., FALLOON, P. D., GEDNEY, N., HEMMING, D. L., HUNTINGFORD, C., JONES, C. D., SEXTON, D. M. H. & WEBB, M. J. 2007. Projected increase in continental runoff due to plant responses to increasing carbon dioxide. Nature, 448, 1037-1041. 

    BEYENE, T., LETTENMAIER, D. P. & KABAT, P. 2010. Hydrologic impacts of climate change on the Nile River Basin: implications of the 2007 IPCC scenarios. Climatic Change, 100, 433-461. 
    BROWN, S., NICHOLLS, R., LOWE, J.A. and PARDAENS, A. (2011), Sea level rise impacts in 24 countries. Faculty of Engineering and the Environment and Tyndall Centre for Climate Change Research, University of Southampton. 
    BUSINESS MONITOR INTERNATIONAL 2011. Egypt Insurance Report Q2 2011. Business Monitor International. 
    CHAKRABORTY, S. & NEWTON, A. C. 2011. Climate change, plant diseases and food security: an overview. Plant Pathology, 60, 2-14. 
    CIA 2011. World Factbook. US Central Intelligence Agency. 
    CTF 2011. CTF Investment Plan for Egypt - Climate Investment Funds. Clean Technology Funds. 
    DASGUPTA, S., LAPLANTE, B., MEISNER, C., WHEELER, D. & YAN, J. 2009a. The impact of sea level rise on developing countries: a comparative analysis. Climatic Change, 93, 379-388. 
    DASGUPTA, S., LAPLANTE, B., MURRAY, S. & WHEELER, D. 2009b. Sea-level rise and storm surges: a comparative analysis of impacts in developing countries. Washington DC, USA: World Bank. 
    DASGUPTA, S., LAPLANTE, B., MURRAY, S. & WHEELER, D. 2010. Exposure of developing countries to sea-level rise and storm surges. Climatic Change, 1-13. 
    DINAS-COAST Consortium. 2006 DIVA 1.5.5. Potsdam, Germany: Potsdam Institute for Climate Impact Research (on CD-ROM) 
    DOLL, P. 2009. Vulnerability to the impact of climate change on renewable groundwater resources: a global-scale assessment. Environmental Research Letters, 4. 
    BETTS, R. A., BOUCHER, O., COLLINS, M., COX, P. M., FALLOON, P. D., GEDNEY, N., HEMMING, D. L., HUNTINGFORD, C., JONES, C. D., SEXTON, D. M. H. & WEBB, M. J. 2007. Projected increase in continental runoff due to plant responses to increasing carbon dioxide. Nature, 448, 1037-1041. 
    CONWAY, D. From headwater tributaries to international river: Observing and adapting to climate variability and change in the Nile basin. 2005. Global Environmental Change - Human and Policy Dimensions, 15, 2, 99-114 Doi: 10.1016/j.gloenvcha.2005.01.003 
    EEAA 2010. Egypt. Egypt second national communication under the United Nations Framework Convention on Climate Change. Cairo, Egypt: Egyptian Environmental Affairs Agency. Ministry of State for Environmental Affairs. 
    EID, H., ANTON, N. & TARRAD, A. 1994. Comparative study on Egyptian wheat varieties and their response to high temperatures. Agricultural Science Moshtohor (Egypt) 32, 143-154. 
    EL-AFANDI, G., KHALIL, F. A. & OUDA, S. A. 2010. Using irrigation scheduling to increase water productivity of wheat-maize rotation under climate change conditions. Chilean Journal of Agricultural Research, 70, 474-484. 
    EL-NAHRY, A. & DOLUSCHITZ, R. 2010. Climate change and its impacts on the coastal zone of the Nile Delta, Egypt. Environmental Earth Sciences, 59, 1497-1506. 
    ELSHAMY, M. E., SAYED, M. A.-A. & BADAWY, B. 2009. Impacts of climate change on Nile flows at Dongola using statistically downscaled GCM scenarios. Nile Water Science & Engineering Magazine, 2, 1-14. 
    FALKENMARK, M., ROCKSTRÖM, J. & KARLBERG, L. 2009. Present and future water requirements for feeding humanity. Food Security, 1, 59-69. 
    FAO. 2008. Food and Agricultural commodities production [Online]. Available: http://faostat.fao.org/site/339/default.aspx [Accessed 1 June 2011]. 
    FISCHER, G. 2009. World Food and Agriculture to 2030/50: How do climate change and bioenergy alter the long-term outlook for food, agriculture and resource availability? Expert Meeting on How to Feed the World in 2050. Food and Agriculture Organization of the United Nations, Economic and Social Development Department. 
    FSF 2009. Financial Standards Report Egypt: Insurance Core Principles. Financial Standards Foundation. 
    FUNG, F., LOPEZ, A. & NEW, M. 2011. Water availability in +2°C and +4°C worlds. Philosophical Transactions of the Royal Society A: Mathematical, Physical and Engineering Sciences, 369, 99-116. 
    GERTEN D., SCHAPHOFF S., HABERLANDT U., LUCHT W., SITCH S. 2004 . Terrestrial vegetation and water balance: hydrological evaluation of a dynamic global vegetation model International Journal Water Resource Development 286:249–270 
    GIANNAKOPOULOS, C., BINDI, M., MORIONDO, M., LESAGER, P. & TIN, T. 2005. Climate change impacts in the Mediterranean resulting from a 2 °C global temperature rise. WWF Report. Gland, Switzerland: WWF. 
    GIANNAKOPOULOS, C., LE SAGER, P., BINDI, M., MORIONDO, M., KOSTOPOULOU, E. & GOODESS, C. M. 2009. Climatic changes and associated impacts in the Mediterranean resulting from a 2 °C global warming. Global and Planetary Change, 68, 209-224. 
    Gornall, J., Betts, R., Burke, E., Clark, R., Camp, J., Willett, K., Wiltshire, A. 2010. Implications of climate change for agricultural productivity in the early twenty-first century. Phil. Trans. R. Soc. B, DOI: 10.1098/rstb.2010.0158 
    GOSLING, S., TAYLOR, R., ARNELL, N. & TODD, M. 2011. A comparative analysis of projected impacts of climate change on river runoff from global and catchment-scale hydrological models. Hydrology and Earth System Sciences, 15, 279–294. 
    GOSLING, S. N. & ARNELL, N. W. 2011. Simulating current global river runoff with a global hydrological model: model revisions, validation, and sensitivity analysis. Hydrological Processes, 25, 1129-1145. 
    GOSLING, S. N., BRETHERTON, D., HAINES, K. & ARNELL, N. W. 2010. Global hydrology modelling and uncertainty: running multiple ensembles with a campus grid. Philosophical Transactions of the Royal Society A: Mathematical, Physical and Engineering Sciences, 368, 4005-4021. 
    HANSON, S., NICHOLLS, R., RANGER, N., HALLEGATTE, S., CORFEE-MORLOT, J., HERWEIJER, C. & CHATEAU, J. 2011. A global ranking of port cities with high exposure to climate extremes. Climatic Change, 104, 89-111. 
    HARDING, R., BEST, M., BLYTH, E., HAGEMANN, D., KABAT, P., TALLAKSEN, L.M., WARNAARS, T., WIBERG, D., WEEDON, G.P., van LANEN, H., LUDWIG, F., HADDELAND, I. 2011. Preface to the “Water and Global Change (WATCH)” specialcollection: Current knowledge of the terrestrial global water cycle. Journal of Hydrometeorology, DOI: 10.1175/JHM-D-11-024.1 
    HIRABAYASHI, Y., KANAE, S., EMORI, S., OKI, T. & KIMOTO, M. 2008. Global projections of changing risks of floods and droughts in a changing climate. Hydrological Sciences Journal-Journal Des Sciences Hydrologiques, 53, 754-772. 
    IFPRI. 2010. International Food Policy Research Institute (IFPRI) Food Security CASE maps. Generated by IFPRI in collaboration with StatPlanet. [Online]. Available: www.ifpri.org/climatechange/casemaps.html [Accessed 21 June 2010]. 
    IGLESIAS, A., GARROTE, L., QUIROGA, S. & MONEO, M. 2009. Impacts of climate change in agriculture in Europe. PESETA-Agriculture study. JRC Scientific and Technical Reports. 
    IGLESIAS, A. & ROSENZWEIG, C. 2009. Effects of Climate Change on Global Food Production under Special Report on Emissions Scenarios (SRES) Emissions and Socioeconomic Scenarios: Data from a Crop Modeling Study. . Palisades, NY: Socioeconomic Data and Applications Center (SEDAC), Columbia University. 
    IPCC 2007a. Climate Change 2007: The Physical Science Basis. Contribution of Working Group I to the Fourth Assessment Report of the Intergovernmental Panel on Climate Change In: SOLOMON, S., QIN, D., MANNING, M., CHEN, Z., MARQUIS, M., AVERYT, K. B., TIGNOR, M. & MILLER, H. L. (eds.). Cambridge, United Kingdom and New York, NY, USA. 
    IPCC 2007b. Summary for Policymakers. In: PARRY, M. L., CANZIANI, O. F., PALUTIKOF, J. P., VAN DER LINDEN, P. J. & HANSON, C. E. (eds.) Climate Change 2007: Impacts, Adaptation and Vulnerability. Contribution of Working Group II to the Fourth Assessment Report of the Intergovernmental Panel on Climate Change. Cambridge: Cambridge University Press. 
    LOBELL, D. B., SCHLENKER, W. & COSTA-ROBERTS, J. 2011. Climate Trends and Global Crop Production Since 1980. Science. 

    LUCK, J., SPACKMAN, M., FREEMAN, A., TRE˛BICKI, P., GRIFFITHS, W., FINLAY, K. & CHAKRABORTY, S. 2011. Climate change and diseases of food crops. Plant Pathology, 60, 113-121. 

    MENZEL, L. & MATOVELLE, A. 2010. Current state and future development of blue water availability and blue water demand: A view at seven case studies. Journal of Hydrology, 384, 245-263. 
    MOUGOU, R., ABOU-HADID, A., IGLESIAS, A., MEDANY, M., NAFTI, A., CHETALI, R., MANSOUR, M. & EID, H. 2008. Adapting Dryland and Irrigated Cereal Farming to Climate Change in Tunisia and Egypt. In: LEARY, N., ADEJUWON, J., BARROS, V., BURTON, I., KULKARNI, J. & LASCO, R. (eds.) Climate change and adaptation. London: Earthscan. 
    NICHOLLS, R. J. and LOWE, J. A. (2004). "Benefits of mitigation of climate change for coastal areas." Global Environmental Change 14(3): 229-244. 
    NICHOLLS, R. J., MARINOVA, N., LOWE, J. A., BROWN, S., VELLINGA, P., DE GUSMÃO, G., HINKEL, J. and TOL, R. S. J. (2011). "Sea-level rise and its possible impacts given a ‘beyond 4◦C world’ in the twenty-first century." Philosophical Transactions of the Royal Society A 369: 1-21. 
    NELSON, G. C., ROSEGRANT, M. W., KOO, J., ROBERTSON, R., SULSER, T., ZHU, T., RINGLER, C., MSANGI, S., PALAZZO, A., BATKA, M., MAGALHAES, M., VALMONTE-SANTOS, R., EWING, M. & LEE, D. 2009. Climate change. Impact on Agriculture and Costs of Adaptation. Washington, D.C.: International Food Policy Research Institute. 
    NELSON, G. C., ROSEGRANT, M. W., PALAZZO, A., GRAY, I., INGERSOLL, C., ROBERTSON, R., TOKGOZ, S., ZHU, T., SULSER, T. & RINGLER, C. 2010. Food Security, Farming and Climate Change to 2050. Research Monograph, International Food Policy Research Institute. Washington, DC. 
    PARDAENS, A. K., LOWE, J., S, B., NICHOLLS, R. & DE GUSMÃO, D. 2011. Sea-level rise and impacts projections under a future scenario with large greenhouse gas emission reductions. Geophysical Research Letters, 38, L12604. 
    PARRY, M. L., ROSENZWEIG, C., IGLESIAS, A., LIVERMORE, M. & FISCHER, G. 2004. Effects of climate change on global food production under SRES emissions and socio-economic scenarios. Global Environmental Change-Human and Policy Dimensions, 14, 53-67. 
    RAMANKUTTY, N., EVAN, A. T., MONFREDA, C. & FOLEY, J. A. 2008. Farming the planet: 1. Geographic distribution of global agricultural lands in the year 2000. Global Biogeochemical Cycles, 22, GB1003. 
    RAMANKUTTY, N., FOLEY, J. A., NORMAN, J. & MCSWEENEY, K. 2002. The global distribution of cultivable lands: current patterns and sensitivity to possible climate change. Global Ecology and Biogeography, 11, 377-392. 
    ROCKSTRÖM, J., FALKENMARK, M., KARLBERG, L., HOFF, H., ROST, S. & GERTEN, D. 2009. Future water availability for global food production: The potential of green water for increasing resilience to global change. Water Resources Research, 45. 
    SCHUOL, J., ABBASPOUR, K. C., YANG, H., SRINIVASAN, R. & ZEHNDER, A. J. B. 2008. Modeling blue and green water availability in Africa. Water Resources Research, 44. 
    SMAKHTIN, V., REVENGA, C. & DOLL, P. 2004. A pilot global assessment of environmental water requirements and scarcity. Water International, 29, 307-317. 
    SOLIMAN, E. S. A., SAYED, M. A.-A. & JEULAND, M. 2009. Impact assessment of future climate change for the Blue Nile basin using a RCM nested in a GCM. Nile Water Science & Engineering Magazine, 2, 31-38. 
    STERMAN, D. 2009. Climate Change in Egypt: Rising Sea Level, Dwindling Water Supplies [Online]. [Accessed July 12 2011]. 
    STOCKLE, C.O., DONATELLI, M., NELSON, R., 2003 CropSyst, a cropping systems simulation model. European Journal of Agronomy 18, 289-307. 
    STRZEPEK, K., YATES, D. & EL QUOSY, D. 1996. Vulnerability assessment of water resources in Egypt to climatic change in the Nile Basin. Climate Research, 06, 89-95. 
    STRZEPEK, K., YATES, D., YOHE, G., TOL, R. & MADER, N. 2001. Constructing “not Implausible” Climate and Economic Scenarios for Egypt. Integrated Assessment, 2, 139-157. 
    TATSUMI, K., YAMASHIKI, Y., VALMIR DA SILVA, R., TAKARA, K., MATSUOKA, Y., TAKAHASHI, K., MARUYAMA, K. & KAWAHARA, N. 2011. Estimation of potential changes in cereals production under climate change scenarios. Hydrological Processes,Special Issue: Japan Society of Hydrology and water resources, 25 (17), 2715-2725 
    UN 2007. State of Water Resources in the ESCWA Region. United Nations. 
    UNEP 2008. Vital water graphics: an overview of the state of the world's fresh and marine waters. 2nd Edition, Nairobi, Kenya, United Nations Environment Programme. 
    VAN VUUREN, D., DEN ELZEN, M., LUCAS, P., EICKHOUT, B., STRENGERS, B., VAN RUIJVEN, B., WONINK, S. & VAN HOUDT, R. 2007. Stabilizing greenhouse gas concentrations at low levels: an assessment of reduction strategies and costs. Climatic Change, 81, 119-159. 
    VAN VUUREN, D. P., ISAAC, M., KUNDZEWICZ, Z. W., ARNELL, N., BARKER, T., CRIQUI, P., BERKHOUT, F., HILDERINK, H., HINKEL, J., HOF, A., KITOUS, A., KRAM, T., MECHLER, R. & SCRIECIU, S. 2011. The use of scenarios as the basis for combined assessment of climate change mitigation and adaptation. Global Environmental Change, 21, 575-591. 
    VÖRÖSMARTY, C. J., MCINTYRE, P. B., GESSNER, M. O., DUDGEON, D., PRUSEVICH, A., GREEN, P., GLIDDEN, S., BUNN, S. E., SULLIVAN, C. A., LIERMANN, C. R. & DAVIES, P. M. 2010. Global threats to human water security and river biodiversity. Nature, 467, 555-561. 
    WARREN, R., ARNELL, N., BERRY, P., BROWN, S., DICKS, L., GOSLING, S., HANKIN, R., HOPE, C., LOWE, J., MATSUMOTO, K., MASUI, T., NICHOLLS, R., O’HANLEY, J., OSBORN, T., SCRIECRU, S. 2010 The Economics and Climate Change Impacts of Various Greenhouse Gas Emissions Pathways: A comparison between baseline and policy emissions scenarios, AVOID Report, AV/WS1/D3/R01. http://www.metoffice.gov.uk/avoid/files/resources-researchers/AVOID_ WS1_D3_01_20100122.pdf 
    WHO 2005. The Way Forward: Annual Report 2004. 
    WOOD, E.F., ROUNDY, J.K., TROY, T.J., van BEEK, L.P.H., BIERKENS, M.F.P., BLYTH, E., de ROO, A., DOLL, P., EK, M., FAMIGLIETTI, J., GOCHIS, D., van de GIESEN, N., HOUSER, P., JAFFE, P.R., KOLLET, S., LEHNER, B., LETTENMAIER, D.P., PETERS-LIDARD, C., SIVAPALAN, M., SHEFFIELD, J., WADE, A. & WHITEHEAD, P. 2011. Hyperresolution global land surface modelling: Meeting a grand challenge for monitoring Earth's terrestrial water. Water Resources Research, 47, W05301. 
    WOS. 2011. Web of Science [Online]. Available:
    http://thomsonreuters.com/products_services/science/science_products/a-z/web_of_science [Accessed August 2011].
     
    شكر وتقدير
    تولى تمويل هذا العمل وزارة شؤون الطاقة وتغير المناخ البريطانية، إلى جانب توفير المعلومات حول ملاءمة النتائج الخاصة بالسياسات.  
    وجرت الأبحاث تحت قيادة هيئة الأرصاد البريطانية بالتعاون مع مجموعة من الخبراء من جامعة نوتنجهام ومعهد ووكر بجامعة ريدنج، ومركز علوم البيئة والمياه بجامعة ليدز، ومركز تيندال بجامعة إيست أنجليا، ومركز تيندال بجامعة ساوثهامبتون. 
    وقد أُخِذ بعض النتائج التي تناولها هذا التقرير بالوصف من العمل الذي تم إنجازه في إطار برنامج AVOID الذي قام على تنفيذه هيئة الأرصاد البريطانية ومعهد ووكر بجامعة ريدنج ومركز تيندال بجامعة إيست أنجليا ومركز تيندال بجامعة ساوثهامبتون. 
    وتعتمد نتائج برنامج AVOID على مجموعة أوسع نطاقاً من الأبحاث التي أجراها خبراء في مجال المناخ ونماذج الأثر بالمؤسسات المذكورة، وفي الأساليب المساعدة مثل أسلوبي تقليص النطاقات وزيادة الأنماط الإحصائيين. 
    وإذ ننظر بعين التقدير للمساعدة التي قدمها الخبراء من جميع البلدان، نتقدم لهم بالشكر على ما قدموه من معلومات مناخية ودراسات استعراضية أسهمت في إثراء محتوى هذه التقارير وسلامتها التقنية.  
    كما نعرب عن تقديرنا للجهود التي بذلها المراجعين الخبراء المستقلين بمركز علوم البيئة والمياه بجامعة أكسفورد ومؤسسة فيونا ريد كايت للاستشارات المناخية. 
    وأخيراً، نتقدم بالشكر إلى المصممين والمحررين ومديري المشروعات الذين أسهموا في إخراج هذه التقارير.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق