الصفحات

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

مشكلة الأحياء الفقيرة والهامشية - ظاهرة متعددة الأبعاد ...


مشكلة الأحياء الفقيرة والهامشية


ظاهرة متعددة الأبعاد


د. عبد الكريم علي مصطفى

 محاضر بقسم علم الاجتماع 

  جامعة عمر المختار


مجلة المختار للعلوم الإنسانیة - جامعة عمر المختار - العدد 12 - 2011م


مقدمة

    تعتبر ظاهرة الأحياء الهامشية من أهم الظواهر التي تدرسها العلوم الاجتماعية بشكل عام وعلم الاجتماع على وجه الخصوص، وذلك لما تشكله هذه الظاهرة من خطورة على المجتمعات والأفراد، حيث أنها تعمل على التسبب في ظواهر اجتماعية أخرى أكثر خطورة، وبذلك نعتقد أن علاج هذه الظاهرة لا يتحقق إلا بتكاتف الجهود السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالإضافة إلى الجهود العلمية في الجغرافيا البشرية والهندسة المعمارية والتخطيط الحضري.

     وباعتبار أن هذه الظاهرة منتشرة في الكثير من التجمعات السكانية وخاصة في الدول المتخلفة في أفريقيا وآسيا وأمريكيا اللاتينية، وحيث أن الكثير من المدن العربية تحتوي على هذه الأحياء خاصة على أطرافها نتيجة لقدوم النازحين من الريف طلباً للخدمات العامة من صحة وتعليم ومسكن وغيرها، والعمل الأمر الذي يجعلنا نجزم في غالب الأحيان بما يعانيه الريف العربي من نقص في كثير من الخدمات الأساسية، والافتقار إلى الخطط التي من شأنها تنمية المدن لاستيعاب هذه الأعداد وفي ذات الوقت تنمية الريف لمنع هؤلاء النازحين من الهجرة إلى المدن وزيادة العبء عليها.




للتحميل اضغط     هنا  أو  هنا


للقراءة و التحميل اضغط   هنا  أو  هنا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق