جغرافية البيئة ومشكلات التلوث الصناعى فى المناطق الحضرية
دراسة تطبيقية ( الكتاب الأول )
تمثل الجغرافيا البيئية ذلك البعد الثالث لإظهار التركيب التحليلي
لوجهي علم الجغرافيا ( الأرض والإنسان ) ، حيث تقوم برصد وتحليل تلك التفاعلات
المتبادلة بين الإنسان ومحيطة البيئي لتحديد الخصائص البيئية للمكان ، فهي تبحث
أسباب ظهور المشكلة وتقوم بقياس مدى تأثير و أبعاد تلك المشكلة ثم تضع تصور لحل
هذه المشكلة ، وذلك باستخدام الأساليب التحليلية لتقييم ذلك الحضور الإنساني
على البيئة ، وقياس مردود النشاط البشرى في مجال الأرض الحيوي .
يغطي
الإطار المكاني للبحث في هذا الكتاب حدود منطقة حلوان جنوبي محافظة القاهرة ، تلك
المنطقة الصحراوية السهلية ذات الشهرة العالمية ، وذلك فيما قبل مرحلة التوطن الصناعي
التي غيرت – بدرجة شديدة جداً – نوعية البيئة ارتباطاً بتغير الوظيفة الاقتصادية ،
حتى أصبحت منطقة حلوان بمثابة منخفض جوى دائم للتلوث الصناعي المستمر ، يؤثر في
نطاقها ونطاق المناطق المحيطة بها في الجنوب والغرب حسب محصلة اتجاهات الريح
السائدة .
يوصى الكتاب بأن تحضير المكان
للصناعة بدون أخذ الاعتبارات البيئية ، كبعد هام ومؤثر في المحيط الحيوي بما في
ذلك الصناعة ذاتها ، يأتي بنتائج وخيمة ومشاكل اقتصادية حادة ، تنعكس في أنظمة
المكان الأربعة : اليابس ، والغلاف المائي والغازي والحيوي الطبيعي ؛ مما يجعل
العيش فيه صعباً بل مخاطرة ( على المدى المتوسط والطويل ) بصحة الإنسان وممتلكاته .
يمكنك الشراء
إيتراك للطباعة و النشر و التوزيع على الرابط
جغرافية البيئة ومشكلات التلوث الصناعى فى المناطق الحضرية
دراسة تطبيقية ( الكتاب الثانى )
أسم المؤلف : حمدى هاشم
سنة النشر : 2007
رقم الطبعه : الأولى
سعر الكتاب : 22$
هو الكتاب الثاني في موضوع ” جغرافية البيئة ومشكلات التلوث الصناعي
” عن منطقة شبرا الخيمة كدراسة تطبيقية ( مرجعية ) تعكس إخفاق السياسات
الحكومية نتيجة عدم مراعاة البعد البيئي وقواعد التنظيم المكاني في عملية التوطن الصناعي
، حيث توطنت المصانع الملوثة للبيئة فوق الأراضي الزراعية بذلك الحيز من المتصل الريفي
الحضري ( ذي الخصوصية البيئية ) في أقصى الطرف الجنوبي من محافظة القليوبية ، أي في
شمال القاهرة . ذلك الموقع عظيم الأثر في إضراره البيئية التي تعانى منها القاهرة
، تلك المدينة العملاقة التي تتنفس التلوث الصناعي القادم إليها من شبرا الخيمة .
وترتكز الدراسة على منهج التقييم البيئي الشامل من خلال الربط والتحليل والمقارنة
وصولاُ إلى التشخيص المتكامل للأوضاع البيئية بالمنطقة وعلى الأخص في مجال التلوث البيئي
، مع التركيز على تحليل وضع الصناعات التحويلية باعتبارها من أهم المتغيرات
المؤثرة على البيئة وأثر ذلك على الغلاف الغازي والمائي واليابس لأجل اختيار انسب
البدائل حتى تستعيد منطقة شبرا الخيمة وظيفتها في إطار موقعها شمالي القاهرة .
وقد ثبت خطأ اختيار شبرا الخيمة لتوطين الصناعة ولا سيما تلك
الصناعات الملوثة للبيئة نظراً لموقعها في شمال مدينة القاهرة وموضعها في مهب
الريح الشمالية السائدة التي تنقل التلوث الغازي والحراري من منطقة شبرا الخيمة
إلى القاهرة ، حتى أصبحت القاهرة تنوء بحملها من التلوث الجوى ومردوداته شديدة
الضرر بصحة المكان والإنسان .
وبناء على نتائج الدراسة الميدانية ومقترحات البحث
من الناحيتين الأكاديمية والعملية يمكن إعادة تخطيط تلك المنطقة وإعادة توطين بعض
الصناعات بها إلى أماكن أكثر ملاءمة ، وذلك بهدف استعادة الوظيفية البيئية لمنطقة
شبرا الخيمة.
يمكنك الشراء
إيتراك للطباعة و النشر و التوزيع على الرابط



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق