استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تطوير و تنمية
المناطق الأثرية و السياحية بمحافظة الفيوم
بين الخرائط التقليدية وخرائط الأستشعار عن بعد
دراسة مقارنة
أ. د. هناء نظير علي
جامعة الفيوم - كلية الآداب / قسم الجغرافيا
مؤتمر الفيوم الأول بكلية الآثار جامعة القاهرة فرع الفيوم
الفيوم بين الماضى والحاضر
مستقبل التنمية الأثرية والسياحية
7 - 8 أبريل 2001 م
أصبح التخطيط السليم بكل صورة سواء كان تخطيطا بيئيا لإدارة الموارد الطبيعية أو خاص بالمدن أو تخطيط اقتصادى ضرورة ملحة لضمان نمو ورقى أي مجتمع ، وهذا التخطيط لابد له من كم هائل مـن المعلومات الدقيقة والتفصيلية ذات الصلة الوثيقة بالأرض ولقد أصبحت عمليـه جمـع وتنظـيم وتحليـل تنسييقق هذه المعلومات على ضخامتها فى نظام يسمح باستدعائه بيسر وسهولة وسرعة مقبولة لوضعها أمام متخذى القرار هى الشغل الشاغل لنظم المعلومات الجغرافية ((GIIS )) حيث تطورت استخداماته وتنوعت تطبيقاته فى مجالات التنمية المتواصلة واستطاعت نظم المعلومات الجغرافية أن تقدم نظما لـدعم الحكومات فى إدارة عمليات البنية الأساسية من خلال معالجة البيانات المرتبطة بمواقع جغرافية والتعامـل مع عدة طبقات من البيانات معا بما يحقق تكامل خبرات التخصصات المختلفة فى مشروعات التنمية .
وباستخدام تقنية GIS فى التنمية السياحية بمحافظة الفيوم نقصد بيان الجهود الرامية إلى رسم الصورة الواقعية للمحافظة لمواجهة العقبات وطرح فكرة إمكانية عرض الخريطة السياحية والأثرية للمحافظة داخليا وخارجيا بما تتضمنه من مقومات إمكانات قادرة على تلبية مطالب واحتياجات فئات مختلفة من راغبى السفر والسياحة فى محاولة لاشباع بعض أو كل حاجاتهم وسط المنافسة العالمية بأسلوب تكنولوجى جديد ، كما نهدف إلى المشاركة فى تطوير المناطق الأثرية والمحافظة عليها باستخدام الكمبيوتر فى توثيق الأثر بنقل جميع الرسومات الجداريه والكتابات المدونة عليها ومحتوياتها بالصورة وافلام الفيديو لنكون منها قاعدة بيانات رقمية تكون متاحة للسائح العادى أو الباحث المتخصص أو متخذى القرار سواء كان هذا فى بلدة أو داخل مكاتب السياحة أو هيئة تنشيط السياحة أو مركز المعلومات بالمحافظة وهذه الفكرة فى ذات الوقت تستطيع التغلب على مشكلات وصعوبات الوصول إلى معظم الآثار بالمحافظة وفى هذا النموذج المقترح نطرح صورة متحركة لهذه الفكرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق