تقييم المخططات الحضرية في مدينة طبرق من منظور جغرافي
أ. عادل إدريس فتح الله الخالدي
قسم الجغرافيا – كلية الآداب والعلوم
جامعة عمر المختار - طبرق
مجلة العلوم والدراسات الإنسانية - جامعة بنغازي/ كلية الآداب والعلوم الاجتماعية المرج - العدد 4 - ديسمبر 2014م - ص ص. 1 - 22:
ملخص البحث:
المخطط الحضري هو الأسلوب الفعال لعملية التنمية العمرانية إذا ما أحسن إعداده ونفذت محتوياته ، وتشمل تلك التنمية جوانب عدة منها اقتصادية واجتماعية وتخطيطية، وأخرى بيئية لخلق مركب حضري يناسب قاطنيه من خلال استعمالات الأرض الحضرية المختلفة التي تجسد مورفولوجية المدينة، ولعل النوع والكم من أبرز معايير كفاءة تلك الاستعمالات التي يسعى التخطيط الحضري لتأمينها ويعد الكم منها هو أول ما يتحسسه الجغرافي عند دراسته للمدينة. من هذا المنطلق أعدت هذه الدراسة كإحدى المحاولات التي تسعى لتقييم المخططات الحضرية لمدينة طبرق من خلال المقارنة بين مساحات الأرض الحضرية المقترحة، وفق الأسس النظرية بالمخططات الحضرية المعدة للمدينة وبين ما طبق منها فعلاً على أرض الواقع.
وللوصول إلى أهداف الدراسة عوّل على المنهجين الوصفي التحليلي والمقارن فمن خلال المنهج الأول أمكن جمع المعلومات عن استعمالات الأرض الحضرية بالمدينة وتحليلها، ومن ثم تقييم تلك البيانات ومقارنتها بما ورد من أسس نظرية معتمدة بالمخططات الحضرية بالمدينة، وهذا بالاعتماد على المنهج المقارن.
وخلصت الدراسة إلى حقيقة مفادها أن أغلب مساحات استعمالات الأرضي بالمدينة لم تصل إلى القيم التي تم تحديدها في المخططين الشاملين الأول والثاني، مما أنعكس ذلك على معدل نصيب الفرد من تلك المساحات الذي لم يحقق هو الآخر ما تم استهدافه في مخططات المدينة، وأهم الأسباب في ذلك تتمثل في فشل المخططات المعدة للمدينة في معرفة إمكانات النمو للمنطقة هذا من جانب ، وعدم تنفيذ أغلب محتويات المخططات الحضرية للمدينة من جانب آخر.
نمط استشهاد جمعية علماء النفس الأمريكية (APA)
الخالدي، عادل إدريس فتح الله. 2014. تقييم المخططات الحضرية في مدينة طبرق من منظور جغرافي. مجلة العلوم و الدراسات الإنسانية،مج. 2014، ع. 4، ص ص. 1-21.
⇓
⇓
drive.usercontent.google-download
تصفح وتحميل
⇓
تحميل البحث من قناة التيلغرام
⇓
https://t.me/Magazinesgeo/6767
⇓
https://t.me/arab_geographers/17648
⇓
⇓
https://t.me/Torbruk_Library/4877
تحميل البحث من linkedin
⇓
⇓
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق