تبعات
الاحتباس الحراري على طقس اليمن
بمناسبة
انعقاد مؤتمر المناخ بالمكسيك
أكرم
الثلايا
الجمهورية يوم 03 - 12 - 2010
أدرك علماء البيئة أن إنبعاث غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن الأنشطة البشرية بدات في أحداث تغيرات في المناخ، مما أثار قلقاً لدى المنظمات والهيئات الدولية المعنية بالبيئة خلال فترة الثمانينيات من خطورة تغير المناخ العالمي.
ومع مطلع التسعينيات من القرن الماضي إقتنع علماء المناخ بأن تلك التغيرات ناتجة عن النشاط البشري وأكدت عمليات الرصد أن درجات الحرارة في العالم قد ارتفعت بنحو (0.6) درجة مئوية خلال القرن العشرين بسبب غازات الاحتباس الحراري.
ووفقا للسيناريوهات المناخية المحتملة فإن درجات الحرارة العالمية قد ترتفع خلال القرن الحالي بنحو (1.4 - 4.5) درجة مئوية، إذا استمر إنبعاث غازات الاحتباس الحراري بنفس المعدلات الحالية وستكون هذه الزيادة أكبر بكثير من أي تغير مناخي على الاقل خلال العشرة ألاف سنة القادمة وتوقع تقرير أعدته منظمة (IPCC) الدولية المتخصصة برصد التغيرات على مستوى العالم، أن يرتفع مستوى سطح البحر بنحو (9 - 88 سم ) بحلول العام 2100م مما قد ينتج عنه فيضانات في المناطق المنخفضة وإغراق الكثير من الجزر والمناطق الساحلية، وتوقع التقرير حدوث تغير في مواسم الأمطار بحيث تزيد في بعض المناطق وتقل في أخرى، مما يؤدي لمشاكل كثيرة في موارد المياه والأنشطة الزراعية، وقد يترتب عليها نقص في الغذاء العالمي ومشاكل عديدة.