التسميات
الصفحات
آخر المواضيع
إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات جغرافية ، علم الجغرافيا. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات جغرافية ، علم الجغرافيا. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 24 يوليو 2018
الاثنين، 12 أغسطس 2013
السبت، 6 يوليو 2013
النفايات الصلبة في مدينة نابلس: دراسة في جغرافية البيئة ...
النفايات الصلبة في مدينة نابلس: دراسة في جغرافية البيئة
الخميس، 27 يونيو 2013
جغرافيون : د.محمد محمود الصياد ...
د.محمد محمود الصياد
تاريخ ومحل الميلاد :
ديسمبر , عام 1916 , مركز السنطة , محافظة الغربية .
المؤهلات العلمية :
- اليسانس الممتازة فى الجغرافيا من كلية الآداب , جامعة القاهرة , 1939.
- دبلوم معهد التربية العالى بامتياز , 1940.
- الماجستير فى الجغرافيا من جامعة القاهرة , 1945.
- الدكتوراه من جامعة درم بإنجلترا , 1948.
الوظائف والمناصب التى تقلدها :
- مدرس وأستاذ مساعد بآداب القاهرة 0
- رئيس قسم الجغرافيا بكلية الآداب , جامعة الرياض (1958 – 1960).
- رئيس قسم الجغرافيا بكلية البنات , جامعة عين شمس( 1961 – 1970).
- رئيس زائر بجامعة أوكلاهوما , الولايات المتحدة الأمريكية , 1964 0
- عميد معهد البحوث والدراسات الأفريقية , جامعة القاهرة , 1975 0
أوجـه النشـاط :
- قام بتدريس الجغرافيا فى جامعات القاهرة , عين شمس ، الرياض ، بغداد ، وأوكلاهوما وبيروت العربية 0
- شارك فى تخريج كثير من أساتذة الجغرافية فى مصر وسائر البلاد العربية 0
- كان أيضاً شاعر وأديب وقد نشر بعضا من شعره فى ديوان " ثم جاء الخريف " كما حاول أن يضفى المسحة الأدبية على كتابة " سيد الأنهار " دراسة فى الجغرافية البشرية لحوض النيل 0
الهيئات التى ينتمى إليها :
- أمين عام الاتحاد الجغرافى العربى منذ إنشائه , 1962 0
- أمين عام الجمعية الجغرافية المصرية 0
- عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية 0
- عضو المجمع العلمى المصرى 0
- عضو جمعية إحياء التراث الإسلامى 0
- عضو لجنة كتابة الموسوعة الأفريقية 0
- عضو لجنة الجغرافيا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية سابقا منذ نشأتها 0
- عضو لجنة الجغرافيا بالمجلس الأعلى للثقافة 0
- رئيس تحرير المجلة الجغرافية العربية منذ انشائها0
المؤتمرات التى شارك فيها :
- المؤتمر الجغرافى الدولى بالهند , 1957 0
- المؤتمر الجغرافى العربى الأول بالقاهرة , 1962 0
- المؤتمر الجغرافى الدولى بلندن , 1964 0
- مؤتمر الجغرافيين الأمريكيين ( دالاس ) الولايات المتحدة الأمريكية , 1964 0
- مؤتمر الخبراء الجغرافيين العرب بالقاهرة , 1969 0
- المؤتمر الجغرافى العربى الثانى ببغداد , 1975 0
المـؤلفــات :
أولا: الكتب المؤلفـة ومنها :
- النقل فى البلاد العربية ، القاهرة , 1956 0
- صور أفريقية ، القاهرة , 1957 0
- اقتصاديات السودان ، القاهرة , 1957 0
- الموارد الاقتصادية للجمهورية العربية المتحدة ، القاهرة , 1967 0
- جغرافية الزراعة فى الوطن العربى ، القاهرة , 1968 0
- الناس فى أفريقيا ، بيروت , 1970 0
- الجغرافية الإقليمية ، بيروت , 1970 0
- من الوجهة الجغرافيا ، ( دراسة فى التراث العربى ) ، بيروت , 1971 0
- مقدمة فى الجغرافيا الاقتصادية ، القاهرة , 1971 0
- مدخل للجغرافيا الإقليمية ، القاهرة , 1971 0
- سيد الأنهار ، مقال فى جغرافيا نهر النيل ، القاهرة ,1971 0
ثانيا: الكتب المترجمة ومنها :
- موسوعة تاريخ العالم ، تأليف لانجر ، بالاشتراك ، القاهرة , 1959 0
- الموسوعة العربية الميسرة ، " بالاشتراك " ، القاهرة, 1959 0
- السكان فى عالم الغد ، تأليف روى فرانيس ، القاهرة ,1960 0
- الحضارة القديمة فى الدنيا الجديدة ،القاهرة , 1962 0
- تجربة فى الاتحاد ، تأليف دانالس توماسى ، القاهرة ,1964
- أرضنا ، تأليف فيلكس أستون ، بيروت , 1973 0
- فرنسا ، الأرض والناس " تأليف دانيل لفشيتز ،القاهرة , 1978 0
ثالثا : الكتب المؤلفة بالاشتراك ومنها:
- هذا العالم ، " بالاشتراك مع الأستاذ عبد المنعم الشرقاوى " ، 1950 0
- ملامح الهند وباكستان ، " بالاشتراك مع الدكتور عبد المنعم الشرقاوى " ، القاهرة , 1952 0
- ملامح المغرب العربى ، " مع الدكتور عبد المنعم الشرقاوى " ، الإسكندرية , 1958 0
- السودان ، " مع الدكتور عبد الغنى سعودى " ، القاهرة , 1966 0
- الأطلس العربى ، ميلانو , 1968 0
- أثر العرب والإسلام فى النهضة الأوروبية ، مطبوعات اليونسكو ، القاهرة , 1970 0
- المجتمع العربى والقضية الفلسطينية ، بيروت , 1973 0
رابعا : الأبحاث باللغة العربية ومنها:
- الحافة الغربية لدلتا النيل ، ديسمبر , 1949 0
- الصحارى ، نشأتها وتوزيعها وأثر الإنسان فى اتساع رقعتها ، القاهرة , 1950 0
- السودان والحبشة ، القاهرة , 1951 0
- مقومات النهضة الاقتصادية العربية ، القاهرة , 1956 0
- هذه الجزيرة العربية ، الرياض , 1959 0
- اليمن السعيد ، القاهرة ، ديسمبر , 1962 0
- القناة التى عادت لأصحابها ، فصل من كتاب أضواء على السويس ، القاهرة , 1964 0
- رحلة بن بطوطة ، تراث الإنسانية ، القاهرة , 1965 0
- توطين البدو فى البلاد العربية ، القاهرة ، ديسمبر ,1965
- النيل ، موسوعة المعلومات المصرية ، القاهرة ,1965 0
- فن الخرائط والمطبعة العربية ، القاهرة ، أبريل ,1968 0
- جغرافية التوطن اليهودى فى فلسطين المحتلة ، مارس, 1969 0
- أحوال مصر الاقتصادية والاجتماعية كما صورها المقريزى ، 1970 0
- الفكر الجغرافى العربى وتطوره ، القاهرة , 1975 0
- وله عدة أبحاث نشرت باللغة الإنجليزية 0
الجوائز والأوسمــة :
- جائزة الدولة التشجيعية فى العلوم والاجتماعية من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية 1967 0
- وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى , عام 1967 0
- جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة , عام 1980 0
- وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى , عام 1980 0
_________________
المصدر : مجلس الأعلى للثقافة.
موقع بحوث الأستاذ الدكتور أحمد عبد العال ...
موقع بحوث الأستاذ الدكتور أحمد عبد العال
________________________
إقرأ للأستاذ الدكتور أحمد عبد العال :
موقع القصة العربية
90 قصة قصيرة
موقع شمس جدة
رواية العبور أحمد
http://www.naglaamehrem.net/index.php?art/id:251
مناقشة رواية العبور أحمد
http://www.naglaamehrem.net/index.php?art/id:252
________________
الاستاذ الدكتور احمد محمد عبد العال
|
عاصر أحداث معارك 1967 حيث اشترك في قوات الدفاع الشعبي . حصل علي الثانوية العامة بتفوق وكان ترتيبه الثاني علي المدينة في القسم الأدبي عام 1968 غادر بورسعيد مجبرا للالتحاق بكلية الآداب جامعة القاهرة قسم الجغرافيا . تخرج في عام 1972 وكان ترتيبه الأول علي دفعته بتقدير جيد جدا . عين معيدا بجامعة المنيا كلية الآداب قسم الجغرافيا في يوليو 1973 . في أكتوبر المجيد 1973 عبر قناة السويس وشارك في معارك أكتوبر حتي أصيب في 24 أكتوبر وأصبح عضوا في جمعية المحاربين القدماء .في عام 1978 أصبح عضوا في الجمعية الجغرافية المصرية .
حصل علي درجة الماجستير في عام 1981 وكان موضوعها (الوظيفة التجارية لمدينة بورسعيد) .
حصل علي درجة الدكتوراه في عام 1986 وكان موضوعها (جغرافية التنمية) . حصل علي درجة الأستاذ المساعد في يناير 1994 . حصل علي درجة الأستاذية في الجغرافيا في عام 2000 . عين رئيسا لقسم الجغرافيا كلية التربية جامعة القاهرة فرع الفيوم في عام 2000 . عين وكيلا لكلية التربية جامعة القاهرة فرع الفيوم لشئون البيئة والمجتمع في عام 2000 . أصبح عضوا في نادي القصة بالقاهرة في عام 2001 . أصبح عضوا في أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا (شعبة السكان) في عام 2001 . أصبح عضوا في إتحاد كتاب مصر في عام 2002 . أصبح عضوا في إتحاد كتاب الإنترنت العرب في عام 2005. استاذ ورئيس قسم الجغرافيا بكلية الآداب جامعة الفيوم في عام 2006. وكيل كلية الآداب جامعة الفيوم لشئون خدمة المجتمع والبيئة في عام 2006. أشرف علي وناقش العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه . |
الدراسات السابقة ...
الدراسات السابقة
تشكل الدراسات السابقة أهمية كبرى لأي باحث، بل أن توفرها من عدمه أساس استمرار الباحث فيم اختار من مشكلة، وعلى ذلك فهي تزود الباحث بالنتائج التي توصلت لها الدراسات السابقة ومن ثم يني عليها الباحث دراسته وهو الهدف الأساس من الدراسات السابقة.
غير أنها تشكل أهمية بالنسبة للباحثين المستجدين (تحديدا) حيث توفر لهم كما من المعلومات النظرية الجاهزة، وليس هذا فحسب، بل أنها تساعدهم في تحديد المراجع والدراسات التي يمكن الاستفادة منها ، ولكن كيف يمكن الاستفادة من الدراسات السابقة وكتابة ما تم الاستفادة منه، وأين، وما هو الأسلوب الأنسب في ذلك.
والإجابة على السؤال تختلف بحسب مهارة الباحث وخبرته في البحث العلمي، فمثلا مبتدئي البحث يمكنهم استعراض اسم الباحث (السابق) وتاريخ نشر بحثه وموضوع بحثه واستعراض ملخص تلك الدراسة ابتداء من المشكلة وانتهاء بالتوصيات، ثم يتم التعقيب عليها من جانب مدى الاتفاق أو الإختلاف معها ودونما الإشارة للمقارنة بين النتائج، حيث أن المقارنة بالنتائج سيكون في مرحلة متقدمة بعد الوصول للنتائح وتحليلها في الدراسة الجديدة.
غير أنها تشكل أهمية بالنسبة للباحثين المستجدين (تحديدا) حيث توفر لهم كما من المعلومات النظرية الجاهزة، وليس هذا فحسب، بل أنها تساعدهم في تحديد المراجع والدراسات التي يمكن الاستفادة منها ، ولكن كيف يمكن الاستفادة من الدراسات السابقة وكتابة ما تم الاستفادة منه، وأين، وما هو الأسلوب الأنسب في ذلك.
والإجابة على السؤال تختلف بحسب مهارة الباحث وخبرته في البحث العلمي، فمثلا مبتدئي البحث يمكنهم استعراض اسم الباحث (السابق) وتاريخ نشر بحثه وموضوع بحثه واستعراض ملخص تلك الدراسة ابتداء من المشكلة وانتهاء بالتوصيات، ثم يتم التعقيب عليها من جانب مدى الاتفاق أو الإختلاف معها ودونما الإشارة للمقارنة بين النتائج، حيث أن المقارنة بالنتائج سيكون في مرحلة متقدمة بعد الوصول للنتائح وتحليلها في الدراسة الجديدة.
ويستمر الباحث (المبتدئ) في استعراض الدراسة التي تليها مراعيا البدء بالدراسة الأحدث حتى يصل لأقدم دراسة، وقد يستعرض الباحث دراسات عديدة في أكثر من مجال وهنا يفضل استعراض الدراسات حسب مجالات كل منهما.
بينما يكتفي الباحث المحترف بذكر أسم الباحث وسنة النشر ومن ثم يستعرض النتائج التي توصلت إليها تلك الدراسة، ويمكنه أيضا أن يناقش أثناء العرض نتائج أكثر من دراسة ومن ثم الاتفاق والاختلاف معهم وكذا محاولة تقييم تلك الدراسات. ويجب أن يراعى عند استعراض الدراسات الإشارة لها ب( تلك ) الدراسات لأن هذه الإشارة تيسر على القارئ فيما بعد أن العبارات التي يقرأها لباحثين سابقين وليست للناقل.
وفيما يتعلق بمكان عرضها فيختلف حسب النموذج التي تسير عليه المؤسسة العلمية والتي قبلت الخطة البحثية وأقرتها ، حيث يعرض بعضهم الدراسات السابقة بعد المشكلة من أجل تعزيزها وإبرازها، بينما يعرضها البعض في الفصل الثاني ، وأعتقد أن عرضها عقب الإطار النظري متبع لدى الغالبية من المؤسسات البحثية والأكاديمية ولعل ترتيب عرض الدراسات السابقة حسبما ورد في المخطط الموجود في
شائعا ومعتمدا في العديد من المؤسسات البحثية.
وتعد الدراسات المنشورة في دوريات علمية مختصة أقوى علميا من غيرها، ويليها في ذلك التجارب العملية المبنية على تجريب علمي، ثم الأطروحات العلمية المقدمة للحصول على مؤهلات علمية كالدبلومات العليا والماجستير والدكتوراه، ثم ما يطرح في ورش العمل والمؤتمرات والندوات، ويمكن الاستفادة من بعض المقالات المنشورة في الصحف للكتاب المعروفين بالدقة العلمية مع عدم التركيز على ذلك بشكل كبير.
أرجو أن أكون قد ساهمت بما يفيد والله أعلم.
****
يقول الأستاذ المنشاوي :
وأنا شخصيا أرتب الدراسات السابقة كالآتي :
دراسات محلية - دراسات عربية - دراسات اجنبية وتحت كل دراسة اقدم الاحدث فالاقدم ومن المهم هنا ان تشمل الدراسات السابقة نقاط منها اوجه التشابه والاختلاف بين دراستهم ودراستك.
أما الشق الثالث من سؤالك فيفضل إدراج ما ذكرتيه وما عليك مما شاهدتيه فلعل السبب يعود الى انها دراسات نظرية مكتبية أو لأن المشرف رأى ذلك - وهو على غير حق فيما اعتقد-
نصيحة مهمة جدا :
إذا استشعرت أن المشرفة لا تفقه كثيرا في المنهجية العلمية للبحث العلمي - وهذا يحدث كثيرا - فاعملي على تخصيص مرشدة غير رسمية تستشيرينها في المنهجية العلمية .
فالملاحظات على المنهجية وقت المناقشة لا يمكن تبريرها وغير ذلك من الملاحظات تعتبر ملاحظات شخصية تقبل المناقشة .
&&&&
محمد الثقفي ... موقع المنشاوي ...
الاثنين، 24 يونيو 2013
الجغرافيا الطبية على خط الأبحاث السرطانية ... طرطوس واللاذقية والسويداء تحتل المراتب الأولى ...
الجغرافيا الطبية على خط الأبحاث السرطانية ... طرطوس واللاذقية والسويداء تحتل المراتب الأولى ...
لأول مرة .. الجغرافيا الطبية على خط الأبحاث السرطانية ... طرطوس واللاذقية والسويداء تحتل المراتب الأولى بنسبة الإصابة إلى عدد السكان ...يحتاج البحث إلــى تبنــي النتائج والعمل للحد من انتشار المــــرض...الباحثة ديب: انخفاض العمر المتوقع مؤشر خطير و1939 إصابة رصدها البحث في المحافظات...د. الونوس: الدراسة فتحت الباب واسعاً أمام الباحثين
تحقيق:غصون سليمان
وأهمية هذا البحث تنطلق من أن مرض السرطان أصبح واحداً من الأمراض الخطرة المنتشرة بشدة بين الناس على مستوى الكرة الأرضية، إذ يقدر عدد المصابين حتى نهاية عام 2009 بـ 24.6 مليون نسمة وقد يصل إلى 30 مليون نسمة عام 202٠، بينما يقدر عدد الوفيات بـ 10 ملايين سنوياً وقدر عدد الحالات المسجلة سنوياً بـ 10.9 ملايين عام 2005 وسوف ترتفع إلى 16 مليوناً بحلول عام 2020 بنسبة 60٪ من هذه الحالات في الدول النامية.
وتشكل سرطانات الرئة وفق الإحصاءات والبيانات النوع الأكثر خطورة على المستوى العالمي، في حين تحتل المرتبة الثانية على مستوى سورية حيث تشغل سرطانات الثدي المرتبة الأولى عند النساء وسرطانات الجهاز الهضمي المرتبة الأولى عند الذكور حسب مصادر مركز السجل الوطني للسرطان في سورية.
ويسجل عالمياً نحو 75٪ من إصابات سرطان الثدي عند الفئة العمرية 50 سنة فما فوق، بينما ينخفض هذا الوسطي في سورية وتسجل الفئة العمرية 50 سنة فما فوق 57٪ في حين تسجل ضمن الفئة العمرية 40-44 أعلى نسبة للإصابة بمعدل 22٪.
مؤشر خطر
حاول البحث رصد انتشار المرض المذكور في سورية بمختلف أنواعه وعلى مستوى الفئات العمرية في محاولة لتفسيره وتحري وجود تجمعات سرطانية وتعليلها وعرفها بطريقة كارتوغرافية تمايزت عن الطرائق السابقة التي استخدمها الدارسون من خلال استخدام نظم المعلومات الجغرافية في وضع خرائط تحليلية تتناول المرضى وربطه مكانياً بأسباب المرض، والدافع الآخر للدراسة توضح الباحثة ديب أن انخفاض العمر المتوقع عند الإصابة في سورية يشكل مؤشراً خطراً يتطلب البحث والسعي الحثيث لترويض المسببات والعوامل المؤهلة لحدوث الإصابة.
وبمقارنة معدلات الإصابة المحتملة في سورية بدول الجوار أو الدول التي تتمتع بسمات اقتصادية واجتماعية مماثلة ونقيضتها ذات الدخول المرتفعة وأنماط المعيشة والاستثمار المغايرة يمكن التنبؤ بدرجات خطورة هذه العوامل وأهمية استخدام اللقاحات المثبطة لعوامل الخطورة كلقاح hbv وغيرها من عوامل الحيطة والحماية.
وتلحظ الدراسة من خلال جدول إحصائي ارتفاع احتمال الإصابة بالسرطان في الدول المتقدمة والصناعية وبالمقابل ترتفع نسبة الشفاء من المرض ومرد ذلك إلى الكشف المبكر عن المرض وأخذ الاحتياطات الطبية الأولية المستمرة في هذا المجال حسب تقديرات الباحثة ديب، في حين أن معدلات الشفاء منخفضة جداً في دول كالصين والهند ومصر والمغرب وسورية على الرغم من أن خطر الإصابة لايزال أقل منه في الدول المتقدمة.
من هنا تبرز احتمالات الإصابة ومعدلات الاستشفاء وأهمية دراسة التوزع الجغرافي على المستويات المختلفة ابتداءً من الدولي والإقليمي وانتهاءً بأصغر التقسيمات الإدارية.
إجابة على التساؤلات
وأجابت تفاصيل البحث في كثير من المحاور على جملة التساؤلات المتعلقة بالدور الذي تلعبه الاتجاهات الحديثة في الكارتوغرافيا بالدراسات الصحية والإمكانات التي تقدمها نظم المعلومات الجغرافية في كشف العلاقات المكانية لانتشار الوباء واتجاه تطور المرض على مدى سنوات البحث المذكور من عام 2000-2006 وهل من إمكانية لتقسيم مناطق القطر إلى أقاليم مرضية.
عينات البحث :
وأضافت الأستاذة عيد بالقول: صحيح إن الدراسة على مستوى القطر إلا أننا أردنا التركيز على بعض المحافظات النظيفة والنقية من ناحية المناخ والتي تمثل أعلى نسب في أمراض السرطان مثل اللاذقية، لكن التركيز انصب على محافظة السويداء كعينة دراسية لعدم توفر البيانات التفصيلية للاذقية ورغم الطبيعة الجميلة وقلة عدد السكان وأعباء تلوث المصانع إلا أن المفاجأة كانت حسب الأرقام هي أن المحافظات الثلاث اللاذقية، طرطوس، السويداء تحتل المراتب الأولى في سورية بنسبة المرضى إلى عدد السكان حيث تسجل السويداء 90٪ منها نسبة سرطان الثدي مادفع البحث للغوص أكثر عن الأسباب الحقيقية التي تقف بشكل مباشر وراء ذلك.... هل هو تلوث البيئة أم هناك عناصر غذائية وراثية؟ وانطلاقاً من ذلك سلطنا الضوء على جميع العناصر المهتمة كي نجد العنصر المهتم ونحدده بغية مساعدة الجهة المعنية فيما بعد كي تقوم بمهمة التحليل.
وبتفصيل أكثر توضح الدكتورة عيد أن محافظة السويداء تتمتع إلى حد ماببيئة نظيفة وتصنيع شبه معدوم إذا هي نموذجية نوعاً ما فمن أين يأتي المرض!! النتيجة بينت أن هذه المدينة تملك فقط 40٪ من خدمات الصرف الصحي والباقي تتسرب المجارير إلى المياه الجوفية، إذاً العنصر الرئيسي هو تلوث المياه سواء أ كان الصرف الصحي أم المبيدات الكيماوية المستخدمة في المزروعات والنباتات ولاسيما في المناطق المرتفعة.
ففي موسم الأمطار تغسل هذه المواد وتسيل عبر التربة إلى سد الروم المستخدم للشرب حيث تتركز المادة السمية لذلك نحن بحاجة إلى تحليل هذه المواد.
بالأرقـــــــام
أما أقل القيم فكانت في ريف دمشق بنسبة 2.1٪ وفي السويداء 2٪ وأقلها في حمص 1.2٪ ، وسجلت أعلى نسبة للإصابة في المحافظات الداخلية للغدة الدرقية في الرقة 8.4٪ تلتها الحسكة 5.4٪ ثم السويداء 5.5٪.
وأدنى نسبة في القطر سجلت في حلب 2.4٪، وبالنسبة إلى العظام والنسج الرخوة كانت أعلى نسبة للإصابة في محافظة الرقة 6.7٪ ثم حماة 6.4٪ تلتها إدلب 6٪ وسجلت أقل النسب على التوالي في اللاذقية 3.9٪ وطرطوس 3.3٪ وأقلها السويداء 2.8٪ وعلى صعيد الجهاز التناسلي الذكري كانت أعلى نسبة للإصابة في السويداء 8.2٪ ثم إدلب بنسبة 6٪ ثم حماة 5.9
٪ وأدنى النسب كانت في درعا ، الرقة، والحسكة 3.5 والنسبة الأقل سجلت في دير الزور 2.3٪ من مجموع الإصابات عام 2006.
و سجلت محافظتا دمشق والقنيطرة المركز الأول لسرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي بمعدل 7.8٪ تلتهما محافظتا حلب بنفس النسبة، أما سرطان الجهاز العصبي فسجلت أعلى نسبة للإصابة في محافظة ريف دمشق 9.1٪ تليها محافظة الحسكة بنسبة 9
٪ ثم الرقة 8.4٪ وأقل النسب سجلت في اللاذقية 3.9٪ وطرطوس 3.8٪ كما بلغت أعلى نسبة إصابة بسرطان الجهاز البولي مسجلة في محافظة إدلب 7.8٪ تلتهما محافظتا دمشق والقنيطرة
(سجل واحد) بنسبة 8.1٪ ثم حلب 8.2٪ أما أقل نسبة فقد تم تسجيلها في محافظة اللاذقية 5.1٪.
اللاذقية والسويداء نموذجاً
وبينت الدكتورة عيد أهمية ودور الجهات التي تعاونت وتجاوبت وقدمت مساعدات غنية للبحث وأخرى تعاطت مع الموضوع بسلبية مطلقة قطعياً مثل مشفى تشرين لأمراض السرطان باللاذقية حيث رفضت إدارة المشفى إعطاء أي بيانات رغم اعتماد الخطوات الرسمية عن طريق جامعتي دمشق وتشرين بحجة سرية هذه المعلومات إضافة إلى أنه لايحق لقسم الجغرافيا تناول هذه الموضوعات لأنها موضوعات طبية في رأيه، علماً أن البحث ليس طبياً وإنما يتعلق بالجغرافية الطبية، لافتة إلى أن حجب المعلومة ممنوع في كل دول العالم فهي ملك للبحث العلمي.
الأستاذة الدكتورة صفية عيد المشرفة على البحث تحدثت عن قضايا بيئية واجتماعية واقتصادية.. مشيرة إلى أن مشكلة السرطان في بلدنا أخذت تتفاقم ولا أحد يعرف بالمعنى الكامل للكلمة ما السبب مؤكدة أن الفكرة جاءت حين كانت قبل عامين من ألمانيا عندما شاهدت أطلس لأمراض السرطان في ألمانيا، ونظراً لصعوبة توفر المراجع فقد اضطرت لاصطحاب المراجع من ألمانيا لهذا البحث لإغنائه من الناحية النظرية أما المرحلة العملية فتمت إجراءاتها في سورية.
وحول جملة الصعوبات التي واجهت إعداد البحث والمتمثلة في قواعد البيانات وطرق جمعها وتصنيعها وترتيبها لخصتها الباحثة ديب بمايلي:
- لا يوجد نظام عنونة code موحد تتعامل معه الجهات الرسمية كافة حيث لا يتطابق الكود الوطني مع نظام الترميز الذي تتعامل معه الإدارة المحلية ما حدا بالباحثة إلى اعتماد نظام عنونة خاص بالبحث وإدخاله يدوياً لكل البيانات.
- اختلاف التسميات المحلية للقرى والمزارع عن التسميات المعتمدة في الدوائر الرسمية مع اختلافها فيما بين الأجهزة الرسمية نفسها ولا تزال بعض القرى تحمل اسمين ما اضطر صاحبة البحث إلى اللجوء لأكثر من مصدر لتوقيع البيانات في مكانها الصحيح.
- ليس هناك أي سجلات للوفيات بسبب السرطان الرمز الذي يعيق دراسة الجدوى العلاجية كمؤشر ودليل على التطور في الكشف عن المرض والذي يسمح أيضاً بالمقارنة بين المسجلين كمرضى والوفيات منهم.
مقترحات وتوصيات
وقد خلص البحث إلى مجموعة من المقترحات والتوصيات منها .
العمل على تغطية موضوع البحث من قبل فريق من الباحثين من ذوي الاختصاصات المختلفة والمرتبطة بعوامل الخطورة من الجيو فيزيائيين الكيميائيين والزراعيين، الأطباء والجغرافيين لتحديد عوامل الخطورة وتعليل أسباب الإصابة البيئية والطبية.
- الاعتماد على منهج النظم في الدراسات الوبائية لكفاءته في تفسير سلوك عناصر المنظومة وقدرته على بيان آلية تفاعلاتها في الوسط إضافة إلى إمكانية فصل عناصرها ودراستها بشكل منفرد.
- توحيد أنظمة الترميز المعمول بها من قبل الجهات لتتسنى إمكانية ربط البيانات والأعمال الحقلية مع بعضها ضمن شبكة معلومات وطنية.
- القيام بمسوحات جيوفيزيائية في مواقع التجمعات السرطانية لرصد عامل الإشعاع الطبيعي ودرئه ما أمكن.
- التوصية لدراسة المنطقة الساحلية و محافظة الحسكة لما تتميزان به من خصائص نوعية وارتباطات بيئية لتشكل المرض .
- إشراك الجغرافيين في التحليل البيئي (البيئة الطبيعية والاجتماعية) للأمراض سواء كانت جائحات وبائية أم أمراضاً متوطنة .
الأقدر على تناول الموضوعات الشائكة
وعن شهادة أهل الاختصاص بهذا البحث قال الدكتور ناجح حسن الونوس دكتوراه نظم معلومات جغرافية محاضر في جامعة دمشق : إن ما قامت به الباحثة ديب هي دراسة نوعية على مستوى سورية وربما قليلون في الوطني العربي ممن تطرق إلى استخدام التقنيات الحديثة لدراسة العلاقات المكانية والجغرافية والأسباب المتنوعة لمختلف توزعها وانتشارها وأثرها المتعدد والاتجاهات حيث فتحت هذه الدراسة الباب واسعاً أمام الباحثين الذين سيعملون في اختصاص استخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية بهذا المجال واعتبر الدكتور الونوس أن الجغرافيين هم الأقدر على تناول هذه الموضوعات الشائكة المتعددة الأسباب والمستويات من نواحي العلوم المختلفة فحتى الأطباء الاختصاصيين في المجال الصحي يعانون كثيراً من موضوع تناول أسباب مكانية للمرض بشكل عام، ما يجعل استخدام نظم المعلومات الجغرافية قوياً جداً من ناحية توافر قاعدة بيانات ضخمة تتناول مختلف الأسباب بدقة عبر إحصائيات يتم تحليلها عن طريق الحاسوب ، متمنياً على قسم الجغرافية أن يصبح لديه فرق عمل من أجيال الشباب الخريجين الجدد أو من طلاب السنة 3و4 للتخصص في علم الخرائط ونظم المعلومات تتجه نحو حل مشكلات اجتماعية مرتبطة بالمجتمع عن طريق الأبحاث الأكاديمية الموجودة في الجامعة .
إضاءات
- الدراسة موضوع البحث لأول مرة تتم على مستوى الجغرافية الطبية من ناحية تناولها التحليل المكاني باستخدامها أهم تقنية لنظم المعلومات الجغرافية وهو تحليل ظاهرة مكانية وربطها بعواملها حتى نقف عند السبب .
- الدكتور عيد: نحن بحاجة ماسة لإكمال هذه الدراسة وخاصة أننا أنجزنا أطلساً كاملاً وحدّدنا فيه توزع جميع الأمراض ويمكن إعطاء نسخة إلى وزارة الصحة التي تعاونت معنا على أكمل وجه ولها منا الشكر والتقدير،
- ما نريده هو وعي المسؤول حين يذهب أي طالب باحث معين في الشعبة ومعه كتاب رسمي أن يلقى الاحترام والتعاون حيث كان بالإمكان تسليط الضوء على ما تعانيه محافظة اللاذقية في حال تم التعاون معنا من قبل المعنيين في الساحل السوري هذا ما أكدته الدكتورة عيد:
- الباحثة ديب جمعت البيانات بشكل فردي وشخصي وأنجزت الاستثمارات بنفسها على أن هذا الشيء متاح في كل دول العالم الكترونياً وهنا تكمن الصعوبة.
- الدكتورة عيد تمنت أن يكون قسم الجغرافيا شعبة الخرائط مستقلاً عن كلية الآداب ويصبح كياناً وحده أو يأخذ اهتمامه بعلوم الأرض كما هو الحال في الدول المتقدمة.
- الباحثة رشا ديب حائزة جائزة الباسل للتفوق العلمي لأربع سنوات متتاليات .
- معظم العاملين في شعبة الخرائط يعملون في مؤسسات دولية الاتحاد الأوروبي - جايكا اليابانية وأبحاث منجزة ومقدمة على مستوى سورية.
- أكثر من 24 مليون مصاب على مستوى العالم نهاية 2009 ، وتقدر الوفيات بـ 10 ملايين سنوياً ......
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
آخرالمواضيع
جيومورفولوجية سهل السندي - رقية أحمد محمد أمين العاني
إتصل بنا
آية من كتاب الله
الطقس في مدينتي طبرق ومكة المكرمة
الطقس, 12 أيلول