تحليل كمي للعلاقة بين متغيرات الاتصالات و نسب سكان عواصم
المناطق الإدرية بالمملكة العربية السعودية
أ.د. أحمد جارالله الجارالله - أ. عبدالرحمن بن فوزان الحميًن
ص ب . 2397 الدمام 45131
كلية العمارة والتخطيط ، جامعة الدمام , الدمام
منشور في مجلة تقنية البناء، العدد الرابع عشر، ربيع الأخر، 1429هـ
كلمات الفهرسة :
عواصم المناطق، وسائل الاتصالات، تحليل الارتباط، تحليل الإنحدار، المملكة العربية السعودية.
مستخلص :
شهدت وسائل الموصلات تطورات سريعة منذ إنشاء الخطوط الهاتفية لأول مرة في المملكة في عام 1925م، توالت بعد ذلك التطورات المتلاحقة في مجال الاتصالات. في نفس الوقت حدثت تغيرات جذرية على توزبع السكان الحضر فوصل سكان الحضر في المملكة العربية السعودية إلى 83% من إجمالي الحضر وتضاعف عدد المدن التي يزيد عدد سكانها عن 5000 نسمة من عشرة مدن عند توحيد المملكة في ثلاثينات القرن العشرين ليصل إلى 212 مدينة حسب تعداد 2004م.
وتُبرز الأدبيات الحضرية العالمية في الآونة الأخيرة اهتماماً كبيراً بعلاقة التحضر بوسائل الاتصالات. ولكن على الرغم من ذلك الاهتمام العالمي، إلا أن معظم الجهد في الأدبيات الحضرية السعودية كان منصباً على النواحي الديموغرافية وتأثيراتها في التنمية الحضرية الإقليمية والوطنية. ولم تعالج دورها في الاقتصاد العالمي في ظل التغيرات العالمية المتسارعة. وهو ما يُبرز أهمية الدور الجديد الذي يمكن أن تلعبة الدراسات الحضرية في دراسة هذه الظاهرة.
هدف هذه الدراسة تحليل كمي للعلاقة بين متغيرات الاتصالات وتحديد نسب سكان عواصم المناطق بالمملكة العربية السعودية من خلال توظيف بعض الأساليب الكمية والمؤشرات المهمة التي سيتم إستشرافها من مراجعة تفصيلية لأدبيات التنمية الحضرية في عصر العولمة.
نتائج التحليل أوضحت أهمية متغير الهاتف النقال في تحديد نسب سكان عواصم المناطق في المملكة، وأهمية توافر بيانات تفصيلية لإجراء دراسات مستقبلية جادة تعالج أثر الظواهر الحضرية المستجدة في المملكة العربية السعودية.