أَثَرُ الذَّبْذَباتِ الضغْطيَّةِ في تغيِّرِ أَنْمَاطِ الجوِّ العُليا
وعَلَاْقَتِهُما بالجفافِ المُنَاخيِّ في العراقِ
دراسة في علم المناخ في العراق
أطروحة تقدم بها
عمر حمدان عبد الله الشجيري
إلى مجلس كلية التربية - ابن رشد للعلوم الإنسانية
جامعة بغداد وهي جزء من متطلبات نيل شهادة دكتوراه فلسفة
في الجغرافية الطبيعية
إشراف
الأستاذ الدكتور
يوسف محمدعلي حاتم الهدِّال
1440هـ - 2019م
المستخلص
يهدف البحث إلى تقييمِ دوراتِ الغلافِ الجوي الممثلةِ بالذبذباتِ الضغطيةِ، وأثرها في تغيِر أنماطِ الجو العليا، وعلاقةِ تلك الذبذباتِ، والأنماطِ بخصائصِ التباينِ المكاني،ِ والزماني لتغيراتِ الجفافِ المناخي ،ِ وما يظهر منْ تأثيرٍ فوق العراقِ؛ للوصولِ إلى سيناريوهاتٍ واقعيةٍ أكثر ملائمةٍ للتكيفِ مع الجفافِ ، والحد من أثارهِ السلبيةِ في القطاعاتِ المتعددة .
اعتمد البحث على منهجيةٍ ، تقوم على تحليلٍ إحصائي شمولي، مستعيناً بثلاثةِ مصادرٍ بياناتيةٍ ، يتمثل المصدر الأول: ببياناتِ الأرصادِ الجوي المحلي، وكانتْ متمثلة ببياناتِ الأمطارِ في خمس عشرة محطةٍ مناخيةٍ، وزعت مكانياً بين أقاليمِ العراقِ المناخيةِ، وتبايناتهِ الجغرافيةِ كافة، وقد وظفتْ أربعة أدلةٍ لرصدِ الجفافِ المناخي وهي: دليل التساقطِ القياسي S.P.I، ودليل النسبةِ الطبيعيةِ P.N.I ، ودليل فصليةِ المطرِ S.I، والدليل البسيط للشدة اليوميةِ SDII، وكان الثاني: مشتملا على بياناتِ إعادة التحليلِ لمختلفِ المستوياتِ الشموليةِ الإقليميةِ، الممثلةِ بشذوذِ الارتفاع الجهدي،ِ والدورانيةِ الجويةِ، والرطوبةِ، و حدد منها نمط الجوِ العلوي،ِ في حينِ حدد موقع التيارِ النفاثِ القطبي،ِ والنمط التفصيلي باستخدامِ بياناتِ الجردِ الطقسي .ِ أما الثالث : فقد تضمن بياناتِ الذبذباتِ الضغطيةِ، واشتمل البحث على عشرٍ منها، و زعت مكانياً كنقاطِ ضبطٍ (أرضيةٍ جويةٍ) ( في تفاعلِ النطاقاتِ العالميةِ المتباعدة (المحيطيةِ - الجويةِ) . ويتحدد البعد الزماني لمجملِ مصادرِ هذهِ البياناتِ ضمن سلسلةٍ امتدتْ لستةِ عقودٍ ؛ (1952 - 2017)، طوتها مدد ثلاثٍ، وخلالها حققتْ مقارنة للتغيراتِ في تقلبِ الفصولِ المتتابعةِ (خريفٍ، شتاءٍ، ربيع).
اعتمد البحث -إحصائياً- على عددٍ من الأساليبِ والتقنياتِ الإحصائيةِ المتمثلةِ بـ: ارتباطِ بيرسون لقياسِ العلاقةِ، وبـ: السلاسلِ الزمنية بطريقتيها الفعليةِ، والمتوسطاتِ المتحركةِ ، لرصدِ الاتجاهِ وتوافقهِ، لاختبارِ الاتجاهِ ومعنويتهِ، وبـ: الانحدارِ المتعددِ، وبـ: التحليلِ العاملي، وبـ: معاملِ مان كاندل M-K، وبـ: التحليلِ العنقودي في المسح الإحصائي التفسيري؛ِ لضبطِ النتائج وقدرتها على إعادة بناءِ خرائطِ الأنماطِ الجويةِ الإقليميةِ، والنماذج الشموليةِ، فضلاً عن تقْنِيةِ نظمِ المعلوماتِ الجغرافيةِ G.I.S، التي أظهرتْ أهميتة في كشفِ الهيئاتِ المكانيةِ فو ق العراقِ ، سواء تلك التي استمِدتْ من نتائج أدلةِ الجفافِ ، أو منْ نتائج التحليلاتِ الإحصائيةِ لمختلفِ الأساليبِ في تفاعلِ العلاقاتِ.
وقد أظهرتْ نتائج البحثِ: وجود اتجاهٍ في تناقصِ كمياتِ الأمطارِ ضمن الموسمِ المطيرِ ، ينحدر أعلى تراجع له من شمالِ العراقِ نحو الوسطِ والجنوبِ بتغيرٍ عقدي(9.9 -،6.7 -، 2.5 - ملم/ عقد) على التوالي، وقد تؤثر أنماط التساقطِ -لاسيما الفصليةِ منها- سلباً في الجفاف المناخي، إذ وجِدت اتجاهات تزايد تكرارِ التأثيرِ السلبي في أثناءِ فصلي الشتاءِ والربيع، ويؤك د اختبار الاتجاهِ "مان كاندلM-K" سنواتِ الجفافِ، الذي أظهرها بمعنويةٍ إحصائيةٍ، لاسيما المحطاتِ شديدة الجفافِ ، وقبال ذلك وجِد تزايد للتأثيرِ الإيجابي في تكرارٍ منفردٍ ومتطرفٍ لأعوامِ الرطوبةِ خلالِ فصلِ الخريفِ، إلا أنه غير معنوي، الاتجاهِ إحصائياً في كلِ المحطاتِ. واللافت للنظرِ أن الفصلينِ الشتاءِ والربيع كانا أعلى نسبةٍ (50 %33) في الموسمِ المطيرِ، والمحطاتِ التي تسجل الأعلى معدلاتٍ مطريةٍ، هما الأكثر عرضة للجفافِ المناخي خلالِ العقدينِ الأخيرينِ من مدة البحثِ، وهذا يؤكد حجم وخطورة الجفافِ ...
The Effect Pressures Oscillation in Change
Upper Atmospheric Patterns and Relationship
Climatic Drought in Iraq
(Study in Synoptic Climatology and Teleconnections)
By
Omar Hamdan Abdallah Al-shujairy
A Dissertation
Submitted to the College of Education Ibn_ Rushd for Human Sciences University of Baghdad in Partial Fulfillment of the Requirements for the Doctor Degree of Philosophy (PhD) in Physical Geography (Climatology)
Supervised by
Prof. Dr. Yusuaf Mohammed Ali Al-hathal
1440 A.H 2019 A.D