الجزيرة نت - المعرفة - تحليلات : وحيد محمد مفضل - الموافق21/9/2008 م. :
بعيداً عن العذابات الإنسانية المعاصرة، لا خلاف على أن المدنية الحديثة تعيش حالياً واحدة من أزهي عصورها، والفضل في ذلك يعود إلى الحاسوب وغير ذلك من أدوات التقدم العلمي والتكنولوجي، وما أكثرها.
ماجستير في التهيئة الإقليمية،تحت إشراف حسني بوكرزازة، جامعة قسنطينة، نوفمبر 2005
على غرار
مختلف المجالات الهامشية بالوطن ، فإن المجالات الهامشية بولاية جيجل ورغم
التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي عرفتها هذه الأخيرة، قد انتقلت من مجالاتمحرومة في المرحلة الاستعمارية إلى مجالات مهمشة ومعزولة في مراحل السياسة
التنموية التي لم تحقق النتائج المنتظرة والمتمثلة في وضع الأسس القاعدية للتطور
الاقتصادي والاجتماعي والتي تمكنها من الاندماج في ديناميكية التنمية التي تشهدها
البلاد.
هي مجموعة سكنية متكاملة من المساكن بمرافقها العامة
وخدماتها الضرورية على أساس خدمتها بمدرسة أساسية.
المجاورة السكنية هي نظرية أو فكرة اجتماعية تهدف إلى
خلق بيئات سكنية صحية بمرافقها العامة وخدمتها الضرورية. وهي إطار مناسب لإعادة
بناء المدن الحالية وتخطيط المدن الجديدة. والمجاورة السكنية قد تسمى وحدة الحي
السكني أو الوحدة الاجتماعية أو الوحدة التخطيطية كلها أسماء مترادفة لعدد معين من
المساكن لطبقات مختلفة من الناس تشغل مساحة من الأرض محددة, مزودة ببعض المرافق
العامة والخدمات اللازمة للحياة الاجتماعية الصحية. هناك جدل كبير حول حجم هذه
الوحدة سواء من ناحية عدد السكان أو مساحتها الجغرافية, ويمكن القول بوجه عام أن
هذه الوحدة يجب أن تكون بحجم كاف ومناسب سواء من ناحية السكان أو المساحة, فتكون
صغيرة للدرجة التي يسهل معها الوصول إلى الخدمات العامة وعلى خلق حياة اجتماعية
مشتركة متوازنة اتزانا حسنا وعلى ممارسة الحياة الحقة, وفي نفس الوقت تكون هذه
الوحدة كبيرة بالدرجة التي تساعد على أن تتحمل تكاليف إنشاء مثل هذه الخدمات
العامة.
هذا الموقع لا يخزن أية ملفات على الخادم ولا يقوم بالمسح الضوئ لهذه الكتب.نحن فقط مؤشر لموفري وصلة المحتوي التي توفرها المواقع والمنتديات الأخرى . يرجى الاتصال لموفري المحتوى على حذف محتويات حقوق الطبع والبريد الإلكترونيإذا كان أي منا، سنقوم بإزالة الروابط ذات الصلة أو محتوياته على الفور.