العلاقة بين الهيكل الاقتصادي و تطور البنية المكانية للإقليم
(حالة دراسية - أبو غريب)
ألاء إسماعيل خليف عفو
أ.م.د مهيب كامل فليح الراوي
جامعة بغداد - مركز التخطيط الحضري و الإقليمي للدراسات العليا
مجلة كلية التربية للبنات - جامعة بغداد - المجلد 29 - العدد 2 - ص ص 2390 - 2401:
الخلاصة
تعد ظاهرة التباين المكاني في مستويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية سائدة في أغلب الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية، وهذا يعود إلى تركز أغلب تلك الأنشطة في أقاليم معينة وندرتها في أقاليم أخرى، كل ذلك أدى إلى بروز مشكلة التباين الحاد بين المناطق الأكثر تطور والأقل تطور ضمن الإقليم نفسه أو ضمن أقاليم البلد الواحد، وإن تقليل هذا التباين وتطوير المناطق يتم عن طريق اتباع تنمية إقليمية فعالة تتمكن من تخفيض أعداد العاطلين عن العمل وإيقاف هجرة السكان الغير مخططة.
والاستخدام الأمثل للمواد المتاحة والكامنة في هذه المناطق، وإقامة أنشطة اقتصادية فعالة، لا سيما إقامة الصناعات المختلفة فضلاً عن تطوير لبنى الارتكازية، والتي تعبر عن جانب من جوانب الهامة في قدرة الحيز المكاني وكفاءته في جذب الأنشطة الاقتصادية – الاجتماعية.
كما إن منطقة الدراسة تتمتع بخصوصية معينة متمثلة بأنها منطقة زراعية وهذا أعطاها اهتمام استثنائي عند القيام بأي عملية تخطيطية لها.
لذا فقد ركزت الدراسة على أهم المفاهيم الاقتصادية - المكانية(مفهوم الهيكل الاقتصادي- ومفهوم البنية المكانية)